النصر يخطف وصافة دوري روشن بفوز مثير على الشباب
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية إسبانيا وتركيا والعراق والأردن
نيجيريا تفوز على مصر ويحصد المركز الثالث بكأس الأمم الأفريقية
3 سلوكيات يجب الالتزام بها عند شرب ماء زمزم
إسعاف المنية يقدم 34 مهمة خلال أسبوع بتمويل من سلمان للإغاثة
السفير آل جابر يعزي في وفاة علي سالم البيض
التحقيق مع عيدروس الزُبيدي في قضايا فساد كبرى ونهب لأراضي الدولة واحتكار لعائدات النفط
الأهلي يتغلّب على الخلود بهدف دون مقابل
شبكة إيجار: لا سندات قبض يدوية للعقود المحصورة في الدفع الإلكتروني
بحوزته سلاحان ناريان.. القبض على مواطن لترويجه المخدرات في الجوف
فرضت الولايات المتحدة، مساء اليوم الخميس، عقوبات على وزيري الداخلية والاتصالات الإيرانيين، ضمن شخصيات أخرى، بعد أيام فقط من إعلان الرئيس جو بايدن أن واشنطن ستفرض تكاليف إضافية على الإيرانيين المسؤولين عن أعمال العنف ضد المتظاهرين.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية تفاصيل العقوبات على موقعها الإلكتروني. وشملت هذه العقوبات 7 مسؤولين إيرانيين كبار متهمين بالتورط في قمع المتظاهرين بعد وفاة الشابة مهسا أميني في الحجز بطهران.
وأورد بيان لوزارة الخزانة أن وزير الداخلية أحمد وحيدي “أداة النظام الرئيسية في عملية القمع”، ووزير الاتصالات عيسى زارع بور “المسؤول عن المحاولة المخزية لتعطيل الإنترنت” هما بين الأفراد الذين شملتهم العقوبات.
ومن المستهدفين مسؤولون كبار في الأجهزة الأمنية جرى تجميد أصولهم في الولايات المتحدة وتعقيد وصولهم إلى النظام المالي الدولي.
وقال نائب وزيرة الخزانة بريان نيلسون في البيان إن “الولايات المتحدة تدين حجب الحكومة الإيرانية للإنترنت والقمع العنيف للاحتجاجات السلمية ولن تتردد في استهداف من يوجهون ويدعمون هذه الخطوات”.
وتأتي هذه العقوبات في حين تتواصل الاحتجاجات في عشرات المدن الإيرانية منذ أسابيع، وقد تطورت لتصبح التحدي الأوسع انتشارًا للقيادة الإيرانية منذ سنوات.
وكانت “شرطة الأخلاق” الإيرانية قد اعتقلت مهسا أميني في سبتمبر، وقالت إنها لم تغط شعرها بشكل صحيح بالحجاب الإلزامي. وانهارت مهسا في مركز للشرطة وتوفيت بعد ثلاثة أيام.