دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
فتح سلمان الفرج قائد الفريق الكروي الأول بنادي الهلال، قلبه في حوار تلفزيوني حيث سلط الضوء على مراحل مهمة ومواقف تعرض لها طوال مسيرته الكروية مع المنتخب السعودي ونادي الهلال.
وقال الفرج في الجزء الأول من حواره في برنامج ” كورة”: “كنت أتنقل من مربع هذا لمربع ذاك من أجل اللعب، وكنت ألعب 4 مرات في اليوم، في العصر والمغرب وحتى قبل العاشرة والنصف مساءً، وأتعبت والديّ كثيرًا بسبب هذا الأمر، وأقول لهما (سامحوني)، لم أكن مقصرًا دراسيًا، لكنني قد أفكر في استكمال دارستي بالفترة المقبلة”.
وتحدث الفرج عن مرض والدته حيث كشف التفاصيل وهو باكٍ قائلًا: “في تصفيات كأس العالم 2018 قدمت مباراة سيئة أمام الإمارات وتعرضت لانتقادات لاذعة ووالدتي كانت في العناية وأخبرتني أن أبقى حتى مباراة اليابان وأن نفوز ونتأهل للمونديال”.
وأضاف الفرج: ” نفسيتي شعرت بالراحة قليلًا لكن هذا الموقف وحتى أموت لن أنساه أبدًا ولن أنسى هذا الهجوم والسب الذي تعرض له لاعبو الأخضر بعد الخسارة من الإمارات بتصفيات مونديال 2018″.

وتابع الفرج: “والدي نصراوي ووقعت أول عقد مع فريق الناشئين بالهلال بـ25 ألف ريال في السنة وبعد عام ونصف فقط أصبحت ضمن عناصر الفريق الأول”.
وواصل: “أول عقد احترافي مع الهلال كان بـ500 ألف ريال على 5 مواسم وحتى يومنا هذا والدي يمتلك الراتب الذي أحصل عليه من الهلال ويعطيني مصروفي الخاص”.
وأضاف سلمان الفرج: ” تعرضت لموقف صعب مع الأوروجوياني ماتوساس، حيث رفضت طلبه باللعب كظهير أيسر في مباراة كأس السوبر أمام الأهلي وكان فهد غازي جاهزًا واستبعدني ماتوساس من اللعب أساسيًا بعد ذلك”.

وذكر سلمان الفرج، أن خاله “سعود القنات” كان لاعبًا في صفوف الشباب، وكان يرتدي الرقم 7، وهو سبب حبه لارتداء القميص رقم 7، ولا يزال يأخذ بنصائح خاله حتى اللحظة، كما أنه يتابع مباريات الشباب من أجله.