مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
انتشرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية خلال الساعات الماضية تزعم أن المومياوات الفرعونية تحتوي على كميات من الزئبق مستخدمة في التحنيط يمكن أن تُباع بملايين الدولارات.
وبحسب المنشورات التي حصدت الآلاف، تملك مصر 54 مومياء، ووزن الزئبق الموجود فيها يبلغ 162 غرامًا، وثمنها يمكن أن يتجاوز المليار دولار، لكن خبراء الآثار أكدوا أن ذلك ادعاء غير صحيح وأن المواد المستخدمة في التحنيط تخلو من معدن الزئبق.
أكدت مديرة المتحف المصري بميدان التحرير في القاهرة صباح عبدالرازق، أن المصريين القدماء لم يستخدموا الزئبق في عمليات التحنيط بل استخدموا مواد معروفة لكل متخصص في المومياوات، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
كما أوضحت أن من هذه المواد ملح النطرون ووظيفته تخليص الجسم من الماء، ونبيذ البلح من أجل التعقيم، ومواد نباتية مثل الكندر الذي يقوم بدور المادة الحافظة للجسم.
وأيدها في ذلك زميلها محمد يحيى عويضة، الذي سبق أن شغل منصب مدير متحف التحنيط في الأقصر، واصفًا ما جاء في تلك المنشورات بأنه خرافة.
وقال: إن المصريين القدماء لم يستخدموا الزئبق أبدًا سواء في عمليات التحنيط أو في أي شؤون أخرى تخص حضارتهم، مشددًا على أنه ليس هناك أي حالة مسجلة لوجود زئبق في أي مقبرة فرعونية.