انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
شكا أحد متضرري فلل الكراتين من جشع مطور عقاري يهدد سلامة السكان، لتصبح البيوت أوهن من بيت العنكبوت ويتحول بيت العمر إلى كابوس.
فيديو | جشع مطور عقاري يهدد سلامة السكان..
أحد متضرري فلل الكراتين: "البيت بيطيح علينا والعقاري يتهرب من المسؤولية"
المزيد من التفاصيل في تقرير عاصم الرشودي#نشرة_النهار#الإخبارية pic.twitter.com/WKUjZEgwg8قد يهمّك أيضاً— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) October 8, 2022
وقال المتضرر في تصريحات إلى الإخبارية: “البيت بيطيح علينا والعقاري يتهرب من المسؤولية”.
وتابع: “أكثر من مرة يصدر البيت أصواتًا قوية ومخيفة، والناس ما يخافون الله، ومن يوم ما أخدت الفيلا من البنك قالوا عليها ضمانات ولكن هذا لا يحدث ولا أحد يتجاوب معنا”.
وتعجب معلقون من أنه رغم ذلك وما يحدث مع بعض المواطنين الذين يلجؤون إلى فيلل الكراتين، إلا أن البعض يتجه إلى البنوك والمطورين العقاريين للحصول على بيوت مشابهة، لتتكرر نفس المأساة.
وفلل الكراتين هي الاسم المتداول للمساكن رديئة الجودة أو المغشوشة بمعنى أصح، والتي تم بناؤها خلال طفرة العقار في الأعوام العشرة الأخيرة، ولكن ما إن يهطل المطر حتى تتحول إلى شلالات من الداخل وتبدأ معاناة من اشتراها.
وشكا العديد من المواطنين خلال السنوات الأخيرة من مشاكل في فلل الكراتين سواء تصدعات في الجدران، وضعف في الأعمدة، وسقوط في الأسقف، وانهيارات للتربة، وغش في الكهرباء والسباكة والبلاط، متهمين بعض معدومي الضمائر من العقاريين وأصحاب المقاولات الذين يتحايلون على الناس ويقدمون لهم البناء الرديء.
وطالب مواطنون بمحاسبة ومعاقبة من يتورط في بيع تلك الفلل أو الشقق للمواطنين، وضرورة الرقابة على أصحاب المقاولات والعقاريين لمنع تكرار هذه الأزمة.