باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
بيان أوروبي خليجي مشترك: حرية الملاحة في مضيق هرمز مكفولة بموجب القانون الدولي
فيفا يوحّد توقيت العالم للعد التنازلي إلى نهائي كأس العالم من محطة غراند سنترال
إحباط هجوم على نقطة أمنية وإصابة شرطي خلال اشتباكات في باكستان
جامعة الحدود الشمالية تنظم ماراثونًا رياضيًّا في طريف
مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية في مشهد فلكي بديع
البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمُسيرات الإيرانية الغادرة
ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى 2181 والوفيات إلى 864
كان السياسي الكويتي المحنك أحمد السعدون هو النائب الوحيد الذي رفع يده حين طلب رئيس جلسة مجلس الأمة اليوم ممن يرغب في الترشح لرئاسة المجلس بإعلان ذلك، فتمت تزكيته رئيسًا للمجلس دون منافس.
وهذه ليست المرة الأولى التي يفوز فيها السعدون برئاسة مجلس الأمة فقد سبق وأن ترأس المجلس 4 مرات في أعوام، 1985، 1992، 1996، 2012.
خبرات السعدون تتجاوز ما هو سياسي فهو من مؤسسي نادي كاظمة الكويتي وشغل منصب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم مُنذ عام 1968 وحتى عام 1976، وكان نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 1974 وحتى عام 1982.
عُرف عن السعدون دعمه للعمل الخليجي المشترك وسبق أن أكد أن “السعودية مستهدفة وتتعرض لهجمة شرسة، مشيرًا إلى أنه إذا انهارت المملكة – لا قدر الله – لن تبقى دولة خليجية واحدة”.
ويواجه أحمد السعدون العديد من التحديات خلال رئاسته لمجلس الأمة لعل أبرزها هو ضبط العلاقة بين السلطة التشريعية والتنفيذية والعبور بالمجلس إلى نهاية الدورة البرلمانية وتفادي الصدام مع الحكومة لتحقيق التكليفات التي وجه بها أمير الكويت وولي عهده.
على مدى تاريخه البرلماني انحاز السعدون دائمًا إلى الدستور، مشيرًا إلى أن الدستور هو ضمانة استقرار البلاد، ولا يمكن الحديث عن حل أي أزمة سياسية تواجه البلاد بعيدًا عن الدستور.
كما يدعم السعدون تماسك مجلس الأمة ولجانه لتحقيق تطلعات الشعب والقيادة ومواجهة الفساد وحماية المال العام.