العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
يُكرِّم المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون-مهرجان الإذاعة والتلفزيون- الذي ينظمه اتحاد إذاعات الدول العربية (آسبو) في دورته الـ22 المقامة في العاصمة السعودية الرياض، 12 من رواد صناعة الإعلام والسينما؛ نظير إسهاماتهم الفعَّالة في إثراء المحتوى الإعلامي بالعالم العربي.
ويحتفي المهرجان بكل من؛ من السعودية الإعلامي والمذيع حامد الغامدي والإعلامية والممثلة مريم الغامدي، والنائب السابق لرئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون بسلطنة عمان الناصر بن سليمان السيباني، ومن جمهورية مصر العربية الإعلامية سناء منصور والممثلة نادية الجندي والممثل كريم فهمي والممثل سيد رجب والممثلة إلهام شاهين، ومن فلسطين السيناريست والمخرج رشيد مشهراوي، ومن قطر الإعلامية والمذيعة الدكتورة إلهام بدر السادة، ومن الجزائر السيناريست والمخرج جعفر قاسم، ومن موريتانيا المخرجة السينمائية لاله كابر الغلّاوي.
ويأتي هذا التكريم نتيجةً لتميز الإعلاميين المُكرّمين في مجال الإعلام والسينما، وتقديرًا لما بذلوه من جهود أسهمت في بث المحتوى العربي، وإيصال الرسائل الإعلامية النبيلة عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وسعيًا من الهيئة السعودية للإعلام المرئي والمسموع إلى إبراز جهود النخبة ممن خدموا الإعلام العربي في فترات مختلفة إلى وقتنا الحاضر.
وتأتي استضافة المملكة لهذا المحفل الإعلامي العربي الكبير؛ تعزيزًا للمكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة في محيطها الإقليمي والدولي، وتأكيدًا لدورها الفاعل وعمقها المترسخ في العالمين العربي والإسلامي، كما يهدف إلى تبيين التحوّلات الثقافية التي يشهدها مجتمعها الحيوي، وتأكيد ما تشهده من تسامح وتعايش وتقبّل للثقافات المتعددة.