مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
أسعار النفط ترتفع قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
أثارت إحدى النساء جدلًا عبر موقع تويتر بسؤالها عن أحقية الجهات الرسمية في الاطلاع على محادثات المبتزة مع المبتز عند تقديم بلاغ الابتزاز.
وقالت المرأة إنها لا ترغب في إطلاع الجهات المختصة على فحوى الحديث لأنها تتعلق بأمور خاصة ولا تريد لأحد آخر أن يطلع عليها.
جاء ذلك في تغريدة لحساب اسأل محامي على تويتر الذي نقل رسالة المرأة التي قالت فيها: رفعت بلاغ ابتزاز لواحد صورني ولحقني لحد البيت وأمس تواصلوا معي قسم الشرطة أن أسلم لهم صور المحادثات، السؤال لازم أسلم لهم الصور كلها أو لا؟ لان محتوى الصور إني كنت طالعة مع زميل عمل أتعشى بالسيارة فمدري هالشي أصلاً بيقلب علي أو لا؟
وتباينت ردود فعل المغردين على هذا السؤال حيث قال قاسم الخبراني:” يعتبر مبتزًا ويعاقب وفق الجرائم المعلوماتية بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين كونه استخدم هاتفه النقال في الإضرار بالآخرين وابتزازهم”.
وتابع أن الاطلاع على محتوى الجوال فقط يحق لمحقق النيابة العامة.
وعلق بعض المغردين على تناقض ما جاء في الرسالة هل تم تصويرها أثناء العشاء مع زميلها أم كان الحديث مع المبتز عبر الواتساب فقط دون أن يتم تصويرها.
ولتوضيح الموقف قال أحد المغردين: “المبتز صورها مع “زميل العمل” وراسلها بالواتساب عشان يبتزها بالصورة. واللي مو مصدق هالأمور تحصل شكله ما يطلع من البيت لإن شفت آخر سنتين حالات كثيرة”.