“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
أفادت معلومات بأن وزارة الصحة التي يقودها القيادي الحوثي طه المتوكل القريب من زعيم ميليشيا الحوثي الإرهابية، يعمل على إخفاء حقيقة تورطه في عملية تهريب الأدوية والمستلزمات الطبية المغشوشة والمنتهية الصلاحية.
ووفقًا لما نقلته “العربية”، اليوم الاثنين، فقد اتخذ المتوكل تدابير لمنع تسرب حقيقة مسؤوليته، عبر إقالة رئيس هيئة الأدوية، محمد عبدالله الغيلي، وهو ما أثار غضب عدد كبير من موظفي الهيئة الذين يعتقدون بأن رئيسهم المقال بريء، وأنه كان ينفذ أوامر وزير الصحة، الذي كان ولا يزال يشرف على كل صغيرة وكبيرة من أعمال ومهام هيئة الأدوية.
من جهة أخرى أفادت مصادر بتورط قياديين حوثيين كبار في وزارة الصحة في تهريب الأدوية، عبر الاستعانة بعدد من المهربين، من أجل إدخالها إلى اليمن ومن ثم بيعها إلى منظمات دولية، لتقديمها كمساعدات إغاثية وإنسانية في إطار برنامج المساعدات الأممية والدولية للبلاد.
كما أوضحت أن عمليات بيع الأدوية المهربة تحقق عوائد مالية كبيرة للمهربين الذين يخصصون نسبة عالية منها لوزير الصحة الحوثي طه المتوكل وأعوانه في الوزارة وهيئة الأدوية.
كذلك، كشفت تلك المصادر أن الشخص الذي يتولى عملية التهريب بالاتفاق مع جماعة الحوثي في وزارة الصحة، يدعى يوسف يعقوب وتعود له ملكية إحدى الصيدليات المتورطة.
يذكر أن ميليشيا الحوثي كانت قد اعترفت، بعد 3 أسابيع على الكارثة، أن 10 أطفال من مصابي السرطان توفوا جراء حقنهم بأدوية مهربة ومنتهية الصلاحية.
وقد قوبلت المأساة بسخط شعبي واسع، وسط اتهامات لمشرف حوثي بالتورط، بالتزامن مع معلومات أكدت أن عدد الوفيات بلغ أكثر من 18 طفلًا من أصل نحو 50 حقنوا بالدواء الفاسد.
تأتي هذه الكارثة لتضاف إلى سجل كبير من القهر في المناطق التي يسيطر عليها ميليشيات الحوثي الإرهابية التي تتخذ من تلك المناطق سوقًا للأدوية المهربة والفاسدة التي تديرها قيادتها، وتعود عليها بالأموال والمنافع من خلال عمليات التهريب والمتاجرة بالأدوية المغشوشة.