الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
خلصت دراسة جديدة إلى أن بعض الناس هم بالفعل جاذبون للبعوض أو أشبه بالـ مغناطيس للبعوض، ما يجعلهم عرضة أكثر من غيرهم للدغات هذه الحشرة المزعجة.
ووجد الباحثون في الدراسة، التي نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تفاصيلها، أن أكثر الناس جذباً للبعوض ينتجون كميات من المواد الكيميائية على جلودهم وترتبط هذه المواد بالرائحة التي تلفت البعوض.
وقالت مؤلفة الدراسة وأستاذة علم الأعصاب في جامعة روكفلر الأميركية، ليزلي فوزهول، “إنه إذا كانت لديك مستويات عالية من هذه المواد على جلدك، فستكون الشخص الوحيد في النزهة الذي سيتلقى كل اللدغات”.
ومن أجل الوصول إلى الحقيقة في هذا الشأن، صمم الباحثون تجربة تفحص روائح البشر ومدى تأثيرها على سلوك البعوض، وطلبوا من 64 متطوعاً من الجامعة ومحيطها أن يرتدوا أغطية بلاستيكية رقيقة حول الساعدين لأخذ الروائح منها.
وبعد ذلك، وضعت هذه الأغطية في مصائد منفصلة في نهايتها أنبوب طويل، ثم أطلقت عشرات البعوض نحو الأنبوب.
وقال الباحثون إن البعوض تدفق نحو الروائح الأكثر جاذبية، والأمر بدا واضحاً على الفور.
وتوصل الباحثون إلى نتائج مذهلة تمثلت في فجوة كبيرة في الروائح، فكان الفرق بين الأكثر جاذبية والأقل جاذبية 100 ضعف.