ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
لا زالت أزمة حارس المرمى المصري محمد أبو جبل، ونادي النصر تلقي بظلالها على الوسط الرياضي، بعد أنباء حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لهذه القضية.
وحصل النصر على توقيع محمد أبو جبل بعد تألقه مع المنتخب المصري، خاصة أن ضمه سيكون بالمجان بعد نهاية عقده مع الزمالك، إلا أن الصفقة تعرضت لانتقادات جماهيرية كبيرة، لتضم الإدارة الكولومبي دافيد أوسبينا.
وطلب العالمي فسخ التعاقد مع أبو جبل وديًّا، مقابل حصوله على مقدم العقد والذي يبلغ 7 ملايين ريال، إلا أنه رفض وقرر التصعيد لـ”فيفا”؛ والمطالبة بالحصول على قيمة العقد بالكامل، وانضم بعد ذلك لنادي البنك الأهلي.
وأكدت تقارير خلال اليومين الماضيين، أن “فيفا” حسم هذا الملف، وسيحصل محمد أبو جبل على تعويض مالي يُمثل قيمة عقده بالكامل، بجانب عقوبات أخرى على النصر، ويمكن الاطلاع عبر الرابط التالي (اضغط هنا).
وأوضح الناقد خالد أبو غانم خلال تصريحاته لقناة 24 الرياضية، أن النصر سيكسب قضيته ضد أبو جبل، خاصة أن اللاعب وقع عقدًا بشروط واضحة، مؤكدًا أن المبلغ المستحق ضد الأصفر في قضية جوليانو فقط.

وتفاعلت الجماهير مع هذه التصريحات عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، ليصبح اسم أبو جبل ضمن قائمة الأكثر تداولًا في السعودية، اليوم الأحد، وانقسم المتابعون بين مؤيد ومعارض.
وتوقع البعض خسارة النصر لهذه القضية، وانتقدوا الإدارة بسبب أزمات اللاعبين، وقال عمر الصالح: “التعويض حاصل حاصل لصالح محمد أبو جبل، ولن يكسب النصر القضية ما دام الأمر متوليه الفيفا”.
على الجانب الآخر، أعربت بعض الجماهير عن سعادتها بانتصار الإدارة النصراوية في هذه القضية، وتمنوا أن يحكم الفيفا لصالح العالمي.
