وقف سليمان الراجحي يدعم حملة “الجود منا وفينا” بـ 102 مليون ريال
إنجاز جديد للمملكة.. المنظومة الصحية تفوز بجائزة و19 ميدالية بمعرض جنيف الدولي للاختراعات
وزير الرياضة: قرار إلغاء “فورمولا 1” من الجهة المنظمة والمملكة جاهزة دائمًا لاحتضان أكبر الأحداث العالمية
وظائف شاغرة بـ شركة التصنيع الوطنية
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
النصر يقسو على الخليج بخماسية ويعزز صدارة دوري روشن
الهلال يفوز على الفتح في دوري روشن
أمريكا لـ رعاياها في العراق: غادروا فوراً
البحرين: اعتراض 125 صاروخًا و203 طائرات مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
وظائف شاغرة لدى الفطيم القابضة
قالت حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأربعاء: إنها ستستخدم سلطة دستورية خاصة لفرض مشروع قانون ميزانية العام المقبل من خلال الجمعية الوطنية دون تصويت.
بحسب “أسوشيتد برس”، فإن إعلان الحكومة الفرنسية كان متوقعا، حيث خسر تحالف ماكرون الوسطي أغلبيته البرلمانية في يونيو، ما زاد من صعوبة تمرير حكومته للقوانين بالطريقة التقليدية في مجلس النواب بالبرلمان، في حين أنه مع استخدام هذه السلطة الدستورية، يمكن أن يدعو نواب المعارضة إلى تصويت بحجب الثقة احتجاجًا على الخطوة التي وصفها البعض بأنها غير ديمقراطية.
وفي مواجهة تعديلات متعددة على الميزانية من المعارضة، حذر مسؤولون حكوميون من أنهم مستعدون لتطبيق المادة 49.3 من الدستور الفرنسي، والتي تسمح لرئيس الوزراء بتجاوز البرلمان في بعض المواقف، بما في ذلك التصويت على مشاريع قوانين الميزانية، حيث إنه إذا نجح رئيس الوزراء، فسيذهب مشروع قانون الميزانية إلى مجلس الشيوخ.
وأوضحت “أسوشيتد برس” أنه من غير المرجح أن يتم تمرير تصويت محتمل بحجب الثقة رغم المعارضة لخطوة الحكومة، لأنها ستحتاج إلى موافقة ما لا يقل عن 289 نائبًا، أو نصف المقاعد في مجلس النواب بالبرلمان الفرنسي، وإذا امتنعت بعض مجموعات المشرعين عن التصويت بينما صوت حلفاء ماكرون بالرفض، فلا يمكن الوصول إلى الحد الأدنى.
تجدر الإشارة إلى أن تحالف ماكرون الوسطي، رغم خسارته للأغلبية، لا يزال يحظى بأكبر عدد من المقاعد في الجمعية الوطنية، حيث يبلغ عدد مقاعده 250، وائتلاف اليسار، “الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد”، هو أكبر قوة معارضة، يشمل 151 مقعدًا.
جدير بالذكر أنه تم استخدام المادة 49.3 بعدد 87 مرة منذ عام 1958، وفي عهد ماكرون، تم استخدامها مرة واحدة من قبل، في عام 2020 خلال فترة ولايته الأولى، لدفع تغييرات المعاشات التقاعدية.
تستند الميزانية المقترحة لفرنسا، والتي عُرضت الشهر الماضي خلال اجتماع لمجلس الوزراء، على نمو متوقع بنسبة 1% العام المقبل، انخفاضا من 2.7% هذا العام.