صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
أكد الكاتب فهد الأحمدي على أهمية الادخار، والاقتصاد في النفقات، لتوفير قدر من المال يكون بمثابة الأمان للأسرة في حالة الطوارئ.
وقال الأحمدي، في مقال له بصحيفة “الاقتصادية” بعنوان “عقبات الادخار الثلاث”: إن توسعك في المصاريف والالتزامات يستولي على أي زيادة في دخلك مهما بلغت. ينتهي بسقوطك في شبكة معقدة من القروض والأقساط، بدل صنع شبكة أمان ورصيد طوارئ من خلال الادخار والتوفير”.
وأضاف “خذها نصيحة وحاول من الشهر المقبل إلغاء “ثلث” مشترياتك وادخار خمس راتبك فور نزوله؟”.. وإلى نص المقال:
مفهوم الادخار يكاد يغيب عن الأسرة العربية التي لا تكاد تدخر شيئا من دخلها الشهري. في السعودية هناك إحصائية تؤكد أن 55 في المائة من الأسر لا تدخر شيئا، وأن النسبة لدى العزاب ترتفع إلى 84 في المائة، وأن الأمهات أفضل من الآباء في موضوع الادخار.
ومن أكثر الأعذار التي أسمعها “لعدم الادخار” هي أن الراتب لا يكفي، أو أن احتياجاتي تفوق دخلي، فكيف أدخر وأوفر. لكن الحقيقة هي أنه كلما قل دخلك، كنت بحاجة أكبر إلى شبكة أمان تحمي عائلتك. الأغنياء لا يحتاجون إلى الادخار والتوفير لأن مداخيلهم العالية، ومواردهم الغزيرة، وحساباتهم الضخمة، تغطي أي احتياجات طارئة.
أول عقبة في الادخار هي استسلامك وعدم اقتناعك بالفكرة ذاتها. لا يمكنك الادخار والتوفير وأنت تعتذر دائما بكثرة الالتزامات وضآلة الراتب. مشكلتك الحقيقية ليست في استقطاع شيء من دخلك المحدود أصلا، بل في اختلال الأولويات، والاعتقاد بأن عدم ادخار خمس أو سدس راتبك سيحدث فارقا كبيرا في حياتك.
أما ثاني أهم عقبة أمام الادخار فهي، عدم تمييزنا بين الاحتياجات “كتسديد فاتورة الكهرباء” والرغبات “كالسفر وشراء آخر هاتف”، فعدم التمييز بين الاثنين يتسبب بتراكم الاحتياجات “المهمة” وإهدار راتبك على رغبات “غير مهمة” تقضي عليه قبل خروجه من الصراف.
أما ثالث عقبات الادخار فهي، توسعك في المصاريف عاما بعد آخر. قارن حالك الآن بحالك قبل ثلاثة أعوام. هل توسعت في الصرف على أشياء جديدة؟ هل ارتفعت فواتير هاتفك؟ هل اشتركت بخدمات إضافية؟ هل أصبحت تدفع أقساطا أو تسافر بشكل سنوي؟ الكارثة أن تكون قد تزوجت مجددا، لأن هذا يعني تأسيس عائلة جديدة بكامل مصاريفها واحتياجاتها الضرورية!
توسعك في المصاريف والالتزامات يستولي على أي زيادة في دخلك مهما بلغت. ينتهي بسقوطك في شبكة معقدة من القروض والأقساط، بدل صنع شبكة أمان ورصيد طوارئ من خلال الادخار والتوفير.
خذها نصيحة وحاول من الشهر المقبل إلغاء “ثلث” مشترياتك وادخار “خمس” راتبك فور نزوله؟
ادخر أولا، والمبلغ الذي تنوي توفيره “في نهاية الشهر” استقطعه “مقدما” من بداية الشهر.
في كلا الحالتين، لن تشعر بفارق كبير لأن راتبك سيتبخر عاجلا أم آجلا. لكن، قبل “تبخره” تكون قد طبقت نصيحة وارن بافيت الشهيرة:
“لا تصرف دخلك ثم تدخر ما يتبقى، بل ادخر أولا ثم اصرف ما يتبقى”.