سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
أعلن رئيس روسيا فلاديمير بوتين، الأحكام العرفية، في المناطق التي أخذتها موسكو من كييف، لوهانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، مع إجراءات إضافية ولكن أقل شدة من تلك التي طُبقت في شبه جزيرة القرم.
تمنح الأحكام العرفية للرئيس سلطات واسعة لإعادة توظيف الصناعة المحلية للمساعدة في المجهود الحربي، مع تقييد حركة المدنيين بسبب أوضاع الصراع، مع أخذ البضائع أو الممتلكات التي تعتبر ضرورية للقوات وحظر الانتخابات والتجمعات وفرض حظر التجول.
يسمح أيضًا ذلك لبوتين بإعلان التعبئة الجزئية أو الكلية للقوات المسلحة في تلك المناطق، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان سيستخدم هذه القوة أم لا وإلى أي مدى.
ويؤثر أمر بوتين أيضًا على شبه جزيرة القرم إلى جانب المناطق الروسية التالية: كراسنودار، بيلغورود، بريانسك، فورونيج، كورسك، وروستوف، ويتضمن ذلك قيودًا مماثلة على الحركة وتعبئة الاقتصاد المحلي للمجهود الحربي.
ومع ذلك، نفى ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن الأمر سيتضمن إغلاق حدود روسيا.

سبب إعلان بوتين للأحكام العرفية في الأراضي الأوكرانية التي تم ضمها إلى روسيا، مخاوف متزايدة لدى الغرب من أنه سيتحرك إلى مستوى الحرب الكاملة، مع إجلاء المدنيين من مدينة خيرسون، حيث باتت تلوح في الأفق معركة للسيطرة على المعقل.
وقال بوتين إن الأمر سيدخل حيز التنفيذ، اعتبارًا من منتصف الليل في مناطق دونيتسك ولوهانسك وخيرسون وزابوريجيا.
وإعلان الأحكام العرفية يأتي بعد وقت قصير من قول القائد الروسي الجديد في أوكرانيا، سيرجي سوروفيكين، إن الوضع في خيرسون متوتر، ومن هنا بدأت عمليات الإجلاء في المدينة وسيتم نقل ما يصل إلى 60 ألف شخص في الأيام الستة المقبلة، مما يشير إلى أنها قد تتعرض للهجوم في غضون أسبوع.