ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
بدء فصل ورفع الخدمات عن المباني الآيلة للسقوط بحي الرويس في جدة الثلاثاء المقبل
تتويج أبطال “سيف الملك” و”شلفا الملك” والفائزين في كؤوس مهرجان الصقور 2025
وثق مقطع فيديو تم تداوله من داخل معرض الرياض للكتاب 2022، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
يا جماعة أمي جاية من الديرة!
ضاربة مشوار ٣٠٠ كيلو وجاية وأنا ما أدري فاجأتني وهذي أجمل مفاجأة في حياتي 🧡🧡🧡قد يهمّك أيضاًأنا أسعد إنسان في المعرض اليوم، جالس أوقع الكتب فجأة إلا لمحت أمي وهي تأشر!
يا الله، ماني قادر أوصف الشعور حرفياً 🧡#سرد_آخر #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2022 pic.twitter.com/auwrXDsPKb
— عامر العيسي | Amer Alessi (@ameralessi) October 1, 2022
وأظهر الفيديو ردة فعل الكاتب عامر العيسي، عندما فاجأته والدته بزيارته في معرض الرياض للكتاب، ليركض نحوها ويحتضنها وبقبل رأسها ويدها وقدميها، مرددًا:”يا مرحبا يا مرحبا، يا الله حيها”.
وكتب العيسي عبر حسابه على تويتر، عن سبب استقباله الحار لوالدته بمعرض الكتاب: “يا جماعة أمي جاية من الديرة، ضاربة مشوار 300 كيلو وجاية وأنا ما أدري فاجأتني وهذي أجمل مفاجأة في حياتي”.
وأكد:”أنا أسعد إنسان في المعرض اليوم، جالس أوقع الكتب فجأة إلا لمحت أمي وهي تأشر”، مشيرًا إلى أنه لم يستطع أن يصف شعوره.
وحصد الفيديو ردود فعل واسعة، وتعليقات متباينة من المتابعين، وكتب أبو زيد: “الله يحفظ والدتك والله يمتعا بالصحة والعافية، الجنة تحت أقدام الأمهات الله الله يجزاك خير وعلى استقبالك لأمك”، وكتبت أميرة الورد:”الله يخليها لك. وتكفي فرحتك وفرحتها بهذا الإنجاز. تجاوز الطاقة السلبية اللي بالتعليقات حتى لو أنت متعمد.. محتوى بر الوالدين. هو المحتوى اللي على مر العصور محتاجينه. وندعمه”.
وقد انتقد البعض صاحب مقطع الفيديو ورأوا أنه فعل ذلك حتى يجذب الأنظار، وكتب محمد: “أنا من يوم أشوف الواحد ينزل يحب رجل أمه قدام الكاميرا أدري أنه كذاب وتمثيل ومشهد متفق عليه. عموما الله يخلي له أمه”، وكتب أبو فيصل:”الأفلام الدرامية هي أن تجعل أقرب الناس محتوى للعامة وإني أنا الولد البار وأحب رجل أمي وشوفوني وصورني وكأني ما أدري الكلام كثير لكن اللى يجمد على الشباب طاعتهم بالخفاء وبرهم من غير تكلف وأفلام، ولو يكون العناق بالبيت مو قدام الناس لمو أنفسكم شوى واستحوا من الله قبل الخلق”.