ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
وثق مقطع فيديو تم تداوله من داخل معرض الرياض للكتاب 2022، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
يا جماعة أمي جاية من الديرة!
ضاربة مشوار ٣٠٠ كيلو وجاية وأنا ما أدري فاجأتني وهذي أجمل مفاجأة في حياتي 🧡🧡🧡أنا أسعد إنسان في المعرض اليوم، جالس أوقع الكتب فجأة إلا لمحت أمي وهي تأشر!
يا الله، ماني قادر أوصف الشعور حرفياً 🧡#سرد_آخر #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2022 pic.twitter.com/auwrXDsPKb
— عامر العيسي | Amer Alessi (@ameralessi) October 1, 2022
وأظهر الفيديو ردة فعل الكاتب عامر العيسي، عندما فاجأته والدته بزيارته في معرض الرياض للكتاب، ليركض نحوها ويحتضنها وبقبل رأسها ويدها وقدميها، مرددًا:”يا مرحبا يا مرحبا، يا الله حيها”.
وكتب العيسي عبر حسابه على تويتر، عن سبب استقباله الحار لوالدته بمعرض الكتاب: “يا جماعة أمي جاية من الديرة، ضاربة مشوار 300 كيلو وجاية وأنا ما أدري فاجأتني وهذي أجمل مفاجأة في حياتي”.
وأكد:”أنا أسعد إنسان في المعرض اليوم، جالس أوقع الكتب فجأة إلا لمحت أمي وهي تأشر”، مشيرًا إلى أنه لم يستطع أن يصف شعوره.
وحصد الفيديو ردود فعل واسعة، وتعليقات متباينة من المتابعين، وكتب أبو زيد: “الله يحفظ والدتك والله يمتعا بالصحة والعافية، الجنة تحت أقدام الأمهات الله الله يجزاك خير وعلى استقبالك لأمك”، وكتبت أميرة الورد:”الله يخليها لك. وتكفي فرحتك وفرحتها بهذا الإنجاز. تجاوز الطاقة السلبية اللي بالتعليقات حتى لو أنت متعمد.. محتوى بر الوالدين. هو المحتوى اللي على مر العصور محتاجينه. وندعمه”.
وقد انتقد البعض صاحب مقطع الفيديو ورأوا أنه فعل ذلك حتى يجذب الأنظار، وكتب محمد: “أنا من يوم أشوف الواحد ينزل يحب رجل أمه قدام الكاميرا أدري أنه كذاب وتمثيل ومشهد متفق عليه. عموما الله يخلي له أمه”، وكتب أبو فيصل:”الأفلام الدرامية هي أن تجعل أقرب الناس محتوى للعامة وإني أنا الولد البار وأحب رجل أمي وشوفوني وصورني وكأني ما أدري الكلام كثير لكن اللى يجمد على الشباب طاعتهم بالخفاء وبرهم من غير تكلف وأفلام، ولو يكون العناق بالبيت مو قدام الناس لمو أنفسكم شوى واستحوا من الله قبل الخلق”.