“الموارد البشرية” تنفّذ مبادرة “أنوَرت” لاستقبال الحجاج لحظة وصولهم للمدينة المنورة
مدير عام الجوازات يقف ميدانيًا على سير العمل بجوازات منفذ الرقعي
وزير الصحة فهد الجلاجل: السعودية رائدة عالميًا في طب الحشود
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
ناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن الكونجرس، أمس الاثنين، من أجل التدخل بشكل عاجل لمنع عمال قطاع الشحن بالسكك الحديد من الدخول في إضراب قد تكون تداعياته مدمرة على اقتصاد الولايات المتحدة.
بعدما وصلت المفاوضات على اتفاق جديد بين أرباب العمل والنقابات إلى طريق مسدود، بات أكبر اقتصاد في العالم مهددًا بخسارة أكثر من ملياري دولار يوميًا إذا ما نفذت النقابات تهديدها وأوقفت عن العمل، اعتبارًا من 5 ديسمبر على الأرجح، ما يقرب من 7 آلاف قطار شحن.
وتوصل أرباب العمل ونقابات العمال في سبتمبر إلى اتفاق مبدئي، لكن بعضًا من هذه النقابات البالغ عددها 12، رفضت لاحقًا المضي قدمًا في المصادقة على هذا الاتفاق لاعتراضها خصوصًا على مسألة تتعلق بالإجازات المرضية.
وهددت النقابات المعترضة بالإضراب عن العمل اعتبارًا من 9 يناير أو حتى من الخامس من الشهر نفسه، إذا لم تنفذ مطالبها، وحتى إذا أضربت نقابة واحدة عن العمل فإن بقية النقابات ستحذو حذوها وبالتالي سيشل القطاع بأسره.
وإزاء هذا الوضع الخطير، طلب بايدن من الكونجرس القيام بخطوة نادرة من خلال اللجوء إلى قانون صدر في 1926 ويمنح السلطة التشريعية صلاحية منع إضراب عمال السكك الحديد، وبموجب هذا القانون يمكن للكونجرس أن يفرض تطبيق الاتفاق المبدئي رغمًا عن أنف النقابات المعترضة عليه.
وفي بيان أصدره أمس الاثنين، شدد بايدن على أنه بكل فخر مؤيد للنقابات، ومتردد في اللجوء إلى هذا الإجراء الاستثنائي، لكنه يخشى من أن الإضراب سيضر بملايين الأشخاص والأسر من الطبقة الشعبية.
وأضاف الرئيس: أريد أن أكون واضحًا: التوقف التام للسكك الحديدية من شأنه أن يدمر اقتصادنا.