عصيان مدني غير مسبوق

احتجاجات الغضب ضد قيود كورونا تشتعل في الصين

2022-11-27 الساعة 11:29
احتجاجات الغضب ضد قيود كورونا تشتعل في الصين
المواطن - متابعة

تفجرت احتجاجات في مدينة شنغهاي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، مع قيام سكان في العديد من المدن الصينية، والذين أثار غضب كثيرين منهم حريق أسفر عن سقوط قتلى في أقصى غرب البلاد، بالمطالبة بالتراجع عن قيود كوفيد-19 الشديدة بعد ثلاث سنوات من بدء ظهور الجائحة.

عصيان مدني

وأثار حريق أسفر عن مقتل عشرة أشخاص، الخميس الماضي، في مبنى شاهق في أورومتشي، عاصمة منطقة شينجيانغ، غضبًا عامًا واسع النطاق واشتعلت الاحتجاجات في شنغهاي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، في الوقت الذي تكهن فيه العديد من مستخدمي الإنترنت أن السكان لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب لأن المبنى كان مغلقًا جزئيًا وهو ما نفاه المسؤولون، وفقًا لرويترز.

وأثار الحريق،  الغضب ضد السلطات من فرض إجراءات كوفيد التي أعاقت هروب الناس وعمليات الإنقاذ، وانتشرت موجة من العصيان المدني لم يسبق لها مثيل في بر الصين الرئيس منذ أن تولى شي جين بينغ السلطة قبل عشر سنوات.

احتجاجات شنغهاي

وفي شنغهاي، المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان والمركز المالي في الصين، تجمع سكان في وقفة احتجاجية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

وفي الوقت الذي كانت فيه مجموعة كبيرة من أفراد الشرطة تتابع الوضع رفع الحشد أوراقًا بيضاء كرمز للاحتجاج على الرقابة. وطبقًا لمقطع مصور جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدأ هذا الحشد في الهتاف للمطالبة برفع الإغلاق في أورومتشي عاصمة إقليم شينجيانغ وفي شينجيانغ وبجميع أنحاء الصين.

صفر كوفيد

وتواجه الصين زيادة في الإصابات التي أدت إلى عمليات إغلاق وقيود أخرى في المدن في جميع أنحاء البلاد حيث تلتزم بكين بسياسة صفر-كوفيد حتى في الوقت الذي يحاول فيه معظم العالم التعايش مع فيروس كورونا.

وعلى الرغم من أن عدد الإصابات بالصين تعتبر منخفضة طبقًا للمعايير العالمية، فقد سجلت الإصابات في الصين مستويات قياسية لأيام مع إعلان السلطات الصحية اليوم الأحد تسجيل ما يقرب من 40 ألف إصابة في اليوم السابق.

معارضة شعبية

وتدافع الصين عن سياسة الرئيس شي جين بينغ الخاصة بصفر كوفيد، قائلةً إن هدفها إنقاذ الأرواح، كما أنها ضرورية لعدم الضغط على نظام الرعاية الصحية.

وتعهد المسؤولون بالاستمرار في انتهاج هذه السياسة على الرغم من المعارضة الشعبية المتصاعدة وتزايد الخسائر في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.