حضور أكثر من 9000 مهتم

اختتام منتدى الأمن السيبراني بـ127 متحدثًا

2022-11-10 الساعة 11:08
اختتام منتدى الأمن السيبراني بـ127 متحدثًا
المواطن - الرياض

اختتمت مساء اليوم أعمال النسخة الثانية للمنتدى الدولي للأمن السيبراني، الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بشعار “إعادة التفكير في الترتيبات السيبرانية العالمية “، والذي نظمته الهيئة الوطنية للأمن السيبراني على مدى يومين بالرياض، وذلك بمشاركة 127 متحدثًا دوليًّا رفيع المستوى، وبحضور 9000 مشارك من أكثر من 117 دولة.

صناع القرار:

وشارك في أعمال المنتدى نخبة من صناع القرار والرؤساء التنفيذيين، وكبار المسؤولين الحكوميين، وممثلو أبرز الشركات العالمية، والمنظمات غير الحكومية، والأوساط الأكاديمية من حول العالم.

وشهد المنتدى انعقاد أكثر من 40 جلسة حوارية تناولت أهم القضايا الإستراتيجية في مجال الأمن السيبراني عبر مجموعة من الموضوعات التي ناقشت آفاق التغيير في المشهد السيبراني، والاقتصادات السيبرانية، والتطور الجيوسيبراني، ومستقبل العمل السيبراني، والأمن السيبراني للجميع.

نقاشات عميقة:

وأشاد الخبراء وصناع القرار الدوليين الحاضرين بعمق النقاشات التي تخطت البعد التقني في مجال الأمن السيبراني، حيث تناولت الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في الفضاء السيبراني، كما تطرقت الجلسات الحوارية إلى أهمية التعاون الدولي وبحث الحلول العملية لسد الفجوة السيبرانية عالميًّا، واستكشاف مستقبل الأمن السيبراني، وضمان تحقيق الأمن السيبراني لجميع المجتمعات.

‏وشهد المنتدى الدولي للأمن السيبراني في نسخته الثانية توقيع عدد من مذكرات التفاهم أبرزها بين الهيئة الوطنية للأمن السيبراني وجهات دولية نظيره بهدف التعاون في مجالات الأمن السيبراني وتعزيز حماية الأطفال حول العالم من المخاطر السيبرانية، كما شهد توقيع مجموعة من الاتفاقيات بين عدد من الجهات الوطنية والإقليمية والدولية بهدف تعزيز التعاون في مجالات الأمن السيبراني.

ويمثل المنتدى الدولي للأمن السيبراني، منصة تفاعلية عالمية لكافة المعنيين والمختصين بمجال الأمن السيبراني من ممثلي القطاعات الحكومية والخاصة، والمنظمات غير الربحية، والأوساط التعليمية والأكاديمية حول العالم، بهدف نقل المعرفة حول موضوعات الأمن السيبراني وبناء أسس التعاون بين الدول والمنظمات ليصبح قطاع الأمن السيبراني عنصرًا ممكّنًا في مواجهة التحديات المستقبلية، وصناعة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة وحول العالم.