قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
ارتفع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا المدمر إلى 310 قتلى مع توقعات بارتفاع أعداد الوفيات نتيجة شدة الإصابات، ولا يزال هناك 151 شخصًا في عداد المفقودين، ومع ذلك أوقفت فرق البحث والإنقاذ عمليات البحث عنهم.
وبحسب وسائل الإعلام الإندونيسية، فقد توقفت عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض؛ بسبب الأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية التي تُعد من توابع زلزال سيانجور التي بلغت قوته 5.6 درجة ريختر.

وتسبب الزلزال في حدوث ذعر وهلع بين المواطنين الذين هرعوا إلى الشوارع وتركوا منازلهم المهدمة للبحث عن الملاجئ، كما أدت الهزة الأرضية أيضًا إلى انهيار العديد من المباني في جميع أنحاء المنطقة التي ضربها.
وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث (BNPB) في وقت سابق إن هناك نحو 22 ألف منزل تضررت وأن أكثر من 58 ألف شخص لجأوا إلى عدة ملاذات في المنطقة.
وكان أغلب ضحايا زلزال إندونيسيا من الأطفال وتلاميذ المدارس، إذ تزامن مع الدوام المدرسي في ذلك اليوم المشؤوم ووقع في نحو الساعة الواحدة ظهرًا.
ويُذكر أن الزلزال ضرب منطقة جبلية في إندونيسيا يوم الاثنين الماضي، مما تسبب في انهيارات أرضية دفنت قرى بأكملها بالقرب من بلدة سيانجور في جاوة، كما سحق المئات من الضحايا أو حوصروا بعد انهيار الجدران والسقوف.
وتبع الزلزال عشرات الهزات الارتدادية التي تسببت في مزيد من الأضرار مع انهيار منازل سيئة البناء.