انفجارات وحرائق في كييف إثر هجوم روسي بالمسيّرات والصواريخ الباليستية
سفارة السعودية في واشنطن تحذر من محاولات احتيال بانتحال صفة موظفيها
فنزويلا تسجّل 782 هزة ارتدادية عقب الزلزالين المدمرين
أمانة الجوف تطرح حزمة من الفرص الاستثمارية الواعدة
المنتخب الأمريكي يتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم بفوزه على البوسنة والهرسك
بلجيكا تقلب الطاولة على السنغال وتتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
أكد الكاتب مشعل السديري أنه بعد عامين سيتم الوصول لوالدي أي لقيط يلقى في الطرقات أو أمام المساجد أو في سلات القمامة أو بالإجهاض.
وأضاف السديري، في مقال له بصحيفة الشرق الأوسط ، بعنوان “بيدي لا بيد عمرو”، لقد بدأ مشروع سعودي جينوم (البصمة الوراثية DNA للسلالات البشرية)، سواء من السعوديين أو المقيمين، وسوف تدمج في السجلات الحكومية من وزارة الصحة.
وتابع “سيقوم الحاسب الآلي بتعريف الضحايا بعوائلهم الوراثية، حسب الجينوم وخريطة الـDNA، وسيكشف اختلاط الأنساب بالطرق غير الشرعية، وبعدها يسحبون المتورطين في ذلك (رغم أنوفهم) الممتلئة بالصديد”… وإلى نص المقال:
من أروع الآيات التي وردت بالقرآن الكريم آية «وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت»، وآية «وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم»، صدق الله العظيم.
وقيل إن تلك الظواهر قد حدثت فعلاً ولكنها كانت فردية، وحيث إن الحروب والغزوات بين القبائل تجعل المنتصر فيها يسبي الغنائم، بما فيها النساء، وخوفاً من الآباء على بناتهم من الامتهان (قد) يقدمون على وأدهن تطبيقاً للمقولة العجيبة: (بيدي لا بيد عمرو) –والله أعلم –
عموماً ما زالت تلك الظواهر حاصلة رغم أن عصر (الجواري والسراري) ذهب إلى غير رجعة، ولكن صغار العقول من بعض المسلمين ما زالت تسري في دمائهم جينات الجاهلية.
وعلى سبيل المثال: فهذا لص هندي أقدم على سرقة حقيبة تركها صاحبها على مقعد بالقطار، وظن اللص أن بها محتويات ثمينة، وسارع بالنزول في أول محطة، وما أن فتحها حتى فوجئ بأيدي مولودة رضيعة تخرج منها، وهو ما دفعه ليتركها مفتوحة ويهرع محاولاً الهرب، إلا أن المواطنين بالمحطة لاحظوا الواقعة وتجمهروا على الحقيبة وتمكنوا من الإمساك به وتسليمه للشرطة، وعرفوا أن والدها المسلم هو الذي وضعها بالحقيبة للتخلص منها، عموماً هو أرحم وأكرم ممن يرمون بمواليدهم حتى في مكبات الزبائل.
وهذه المصائب أو الجرائم ما زالت وللأسف، متفشية في الدول الإسلامية أكثر من غيرها، سواء قبلنا بهذه الحقيقة، أو ركبنا رؤوسنا ورفضناها جملة وتفصيلاً.
وحسب تحليل إحصاء سكاني في بريطانيا للجاليات الإسلامية فيها من الهند وباكستان وأفغانستان وبنغلاديش وبعض الدول العربية، وجدوا أن نسبة مواليدهم هي (120) للذكور مقابل (100) للإناث فقط!! واتضح أن الآباء يكشفون على زوجاتهم أثناء الحمل، وبعضهم ما أن يعرفوا أن الزوجة حامل ببنت، سرعان ما يتخلصون منها بإجهاض أمها.
والمضحك المبكي أن هذه الجاليات تحمل الجنسية البريطانية، ومعنى ذلك أن معطيات الحضارة الغربية وقوانينها لم تستطع أن تنظف عقولهم المريضة من الخزعبلات.
وللمعلومية، فبعد عامين سيتم الوصول لوالدي أي لقيط يلقى في الطرقات أو أمام المساجد أو في سلات القمامة أو بالإجهاض، حيث بدأ مشروع سعودي جينوم (البصمة الوراثية DNA للسلالات البشرية)، سواء من السعوديين أو المقيمين، وسوف تدمج في السجلات الحكومية من وزارة الصحة، وسيقوم الحاسب الآلي بتعريف الضحايا بعوائلهم الوراثية، حسب الجينوم وخريطة الـDNA، وسيكشف اختلاط الأنساب بالطرق غير الشرعية، وبعدها يسحبون المتورطين في ذلك (رغم أنوفهم) الممتلئة بالصديد.
– باختصار: لقد ولى زمن (الوأد) واللعب والتلاعب –