برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان، خلال استخدامه الصالة الدولية بمطار الملك عبدالعزيز بجدة، إنه لفت انتباهه أن فتيات الإرشاد عند بوابات القطار يتحدثن باللغة الإنجليزية.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “ترانزيت مطار جدة!”: “تمنيت لو أنهن تحدثن باللغة العربية أيضاً من باب إنصاف اللغة الأم في معقلها الأم، ففي جميع مطارات العالم يتحدثون باللغة المحلية قبل أي لغة أجنبية أخرى تعزيزاً للهوية الوطنية!”.
وقال السليمان في المقال “استخدمت الصالة الدولية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة هذا الأسبوع للمرة الأولى في رحلة ترانزيت إلى الرياض عبر جدة، كانت فرصة للتعرف على حالة السفر الدولي في المطار السعودي الأحدث ومقارنتها بصالة السفر الداخلي في نفس المطار والتي انتقدت بعض سلبياتها في مقالات سابقة!”.
وتابع “بشكل عام كانت التجربة إيجابية، فالانتقال إلى منطقة استقبال وصول المسافرين كان سلساً، وصالة الجوازات كانت رحبة وإجراءاتها سريعة وتليق بمطار دولي، بينما منطقة استلام الأمتعة أنيقة وإن افتقرت لوجود مقاعد استراحة كافية، وقد استغرق وصول الأمتعة وقتاً أطول من اللازم خاصة مع استغراق وصول المسافرين إليها وقتاً طويلاً بين الانتقال عبر القطار الداخلي والوقوف عند الجوازات!”
وقال إن التحول من السفر الدولي للمواصلة على رحلة داخلية كان سلساً جدّاً، وأسعدني وجود من يقدم المساعدة والإرشاد بكل بشاشة وترحاب عند كل زاوية، كما أن نقل الأمتعة من سير الوصول الدولي إلى سير المغادرة الداخلية كان سهلاً وإن كنت أرجو أن يتم الاستغناء عنه وتوفير الوقت والجهد على المسافرين ما دام فحص الأمتعة يجري قبل وصولها للسير، ويمكن استثناء الحقائب التي تستدعي تدخل الجمارك!
وأضاف خالد السليمان “لفت انتباهي أن فتيات الإرشاد عند بوابات القطار يتحدثن باللغة الإنجليزية، وتمنيت لو أنهن تحدثن باللغة العربية أيضاً من باب إنصاف اللغة الأم في معقلها الأم، ففي جميع مطارات العالم يتحدثون باللغة المحلية قبل أي لغة أجنبية أخرى تعزيزاً للهوية الوطنية!”.
وختم السليمان بقوله “أخيراً بدا لي المطار الدولي فاخراً، لكن فيه مساحات كبيرة بحاجة لملء الفراغ بالمجسمات واللوحات الكبيرة، وإذا لم تتوفر اللوحات الإعلانية فالأولى ملئها بلوحات تظهر الهوية السعودية الثقافية والسياحية والجغرافية!”.