التجارة: استدعاء 490 مركبة موديل 2022 بسبب خلل يزيد احتمالية وقوع حادث
زلزال عنيف بقوة 6.6 درجات يهز جنوب الفلبين
أمير الرياض يدشّن مبادرة “صناعيو المستقبل” لربط الطلبة بالصناعة الوطنية
ضبط وافدين لممارستهما أفعالًا تنافي الآداب العامة في أحد مراكز المساج بالرياض
القصاص من مقيم يمني قتل مواطنًا بطعنات نافذة في مكة المكرمة
فيصل بن فرحان لـ نظيره الإيراني: السعودية تتطلع إلى تحقيق سلام يعزز أمن المنطقة والعالم
لاعبو الأخضر: سنظهر هويتنا أمام منتخب الأوروغواي في كأس العالم
“الملك فهد والقضايا الخارجية”.. كتاب يهديه إبراهيم الماجد لـ “حفيد الفهد”
الإمارات تؤكد أهمية الالتزام ببنود الاتفاق بين أمريكا وإيران
تتجه أنظار الجماهير السعودية إلى ميامي مع أولى مباريات المنتخب بكأس العالم
حذرت دراسة أمريكية حديثة، من خطورة العلاقات الزوجية غير المستقرة على صحة القلب، والحالة الصحية للشخص عموماً، فضلاً عن تأثيرها في حالة التوتر وتأثر الضغط.
وكشفت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة “ييل” الأمريكية، أن الأزواج غير السعداء في علاقاتهم هم أكثر عرضة بنسبة 50 % للعودة إلى المستشفى بعد الإصابة بنوبات ومشاكل في القلب.
وأضافت “أن هؤلاء الأزواج كانوا أكثر عرضة بنسبة 67 % للإبلاغ عن آلام في الصدر في العام الذي أعقب النوبة، مقارنة بأولئك الذين يعانون من ضغوط قليلة أو معدومة في زواجهم”.
وأجرى الباحثون الذين أعدوا الدراسة فحوصات لأكثر من 1500 شخص بالغ، بمتوسط عمر 47 عامًا، بعد عام واحد، وقارنوها بمدى سعادتهم في زواجهم، وفقا لـ “سكاي نيوز”.
واستهدفت الدراسة اختبار ما إذا كانت العلاقة طويلة الأمد يمكن أن تكون عاملاً مساعدًا أو عائقًا بعد الإصابة بنوبة قلبية.
وطالب القائمون على الدراسة من المشاركين إكمال استبيانات حول موضوعات تشمل جودة العلاقة العاطفية والجنسية، قبل تصنيفهم على أنهم إما يعانون من ضغوط زوجية ضعيفة أو معتدلة أو متوسطة أو شديدة.
واستخدم الباحثون، مقياسًا لتقييم صحة العينة البدنية ودرجات الألم والعافية العقلية، بالإضافة إلى بيانات المستشفى لمراقبة أي عمليات إعادة دخول لمنشآت طبية.
وبحسب نتائج الدراسة التي تم تقديمها في الدورة العلمية لجمعية القلب الأمريكية لعام 2022، فقد أبلغ نحو 4 من كل 10 نساء و3 من كل 10 رجال عن إجهاد ضغوط زوجية حادة.
أيضا سجل المشاركون في الدراسة الذين يعانون من ضغوط زوجية شديدة، أداء متواضعًا في الصحة البدنية والعقلية فضلاً عن تأثر التركيز والحالة الإدراكية.