الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أفادت تقارير محلية، بأن التدخلات الروسية للتأثير على نتائج الانتخابات الأمريكية لم تتوقف حتى الآن، وأن حسابات مزيفة بدأت حملة للتأثير على قرار الناخبين.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن أن حسابات مزيفة بدأت حملة للتأثير على نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، مبينة أن وكالة روسية تدخلت في انتخابات أمريكا 2016 و2020 تكرر ممارساتها الآن.
وذكر تقرير الصحيفة أن هذه الحسابات تشن حملة تشويه واسعة ضد الرئيس الأمريكي جو بايدن وغيره من الديمقراطيين البارزين وبشكل فاضح.
وأعربت هذه الحسابات عن أسفها لاستخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لدعم أوكرانيا في حربها ضد القوات الروسية.
وبين التقرير، أن الحساب كان مرتبطًا بالسابق بنفس الوكالة الروسية السرية التي تدخلت في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، ومرة أخرى في عام 2020، وهي وكالة أبحاث الإنترنت ومقرها في سانت بطرسبرغ، وفقًا لمجموعة الأمن السيبراني ريكورد فيوتشر.
واعتبر المختصون والباحثون في مجال الأمن السيبراني، أن جزءًا مما يحدث هو جهد روسي جديد يهدف إلى تأجيج الغضب بين الناخبين المحافظين وتقويض الثقة في النظام الانتخابي الأمريكي، والمساعدة العسكرية الواسعة لإدارة بايدن لأوكرانيا.
من جانبه، قال أليكس بليتساس، مسؤول عمليات المعلومات في البنتاجون سابقًا والآن لدى مجموعة بروفيدنس للاستشارات: يحاولون الضغط من أجل قطع المساعدات والأموال عن أوكرانيا.
واستهدفت الحملة الجديدة على وجه التحديد المرشحين الديمقراطيين في السباقات الأكثر تنافسًا، بما في ذلك مقاعد مجلس الشيوخ في أوهايو وأريزونا وبنسلفانيا، باعتبار أن الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ومجلس النواب يمكن أن تساعد في كبح المساعدات الأوكرانية وتعزيز المجهود الحربي الروسي.