ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
كشفت جوهرة الحقيل حديث وسائل التواصل الاجتماعي بعد تبرعها بجزء من كبدها لطفلة لا تعرفها ولا تربطها بها أي صلة، تفاصيل ما حدث.
https://twitter.com/k_i_j99/status/1592199765311344640
وذكرت الحقيل لشبكة “العربية”، أنها تبرعت بجزء من كبدها لإنقاذ الطفلة جومانا الحربي، وذلك بعد سماعها عن معاناتها من إحدى صديقاتها، مؤكدة أنها اتخذت قرارها على الرغم من إصابتها في الشبكية في كلتا عينيها تطلبت زراعة شبكية.
وأشارت إلى أن ذلك لم يمنعها عن مساعدة الصغيرة، موضحة أنها تسعى لأن تصبح إنسانة مؤثرة ولها بصمتها الخاصة في المجتمع عبر دعم الأعمال الخيرة.
ولفتت إلى أن طفولتها كانت مليئة بالعمل التطوعي، فهي كانت ترغب بإكمال المسيرة.
وأشارت إلى أن هناك مرضى كثيرين يتوفون لعدم وجود من يتبرع لهم، موضحة أنها بدأت تطلع وتقرأ عن إمكانية التبرع بالأعضاء منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
فيما قال والد الطفلة “كان هناك حيرة ما ندري من يتبرع فالفحوصات لي ولوالدتها مرفوضة.. وسبحان الله الإنسان ما يدري منين الفرج”، مؤكدًا أنه يعتبرها شقيقة جومانا ابنته.
وكان مغردو موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أشادوا بما فعلته جوهرة، مطلقين وسمًا بعنوان “الجوهرة الحقيل”، للثناء عليها، مؤكدين أنها ضربت أروع الأمثلة في التضحية وحب الخير للآخرين.
وقال أحد المغردين: “دعوكم من كل البطولات الكاذبة والوهمية تعالوا أحدثكم عن معنى العطاء حد الإيثار! كيف يمكن للمرء أن يقتطع جزءًا من نفسه ويهديه لآخر لا يعرفه، ويفعل ذلك فقط لوجه الله “لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا”..؟”.
وأضاف آخر: “هذه الجوهرة كما سماها أهلها وكما تستحق أن تكون”، وأعرب آخر عن سعادته بهذه الفتاة التي هي في عمر الزهور، مؤكدًا أنها مثال يحتذى به في معنى التلذذ بالعطاء.