وزارة السياحة: نمو كبير في عدد السيّاح المحليين بنسبة 16%
الكويت تدين أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت قنصليتها في البصرة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية
قطر: 4 مصابين بينهم طفلة إثر سقوط شظايا على أحد المنازل
21 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف إدارية شاغرة لدى وزارة الصناعة
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع بالمنطقة مع وزيري خارجية باكستان والبحرين
الإمارات: نتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
مندوب أمريكا بمجلس الأمن: إيران تحتجز مضيق هرمز رهينة وتحتجز الاقتصاد العالمي
وظائف صحية وإدارية شاغرة بمستشفى قوى الأمن
استقالت رئيسة تايوان، تساي إنغ ون، من منصبها كرئيسة لحزب الشعب الديمقراطي الحاكم بعد أدائه الضعيف في الانتخابات المحلية، وفي المقابل، فاز حزب الكومينتانغ المعارض في مناطق عديدة بما في ذلك في العاصمة تايبيه.
واجتذبت الانتخابات الانتباه العالمي حيث أصبحت تايوان نقطة اشتعال جيوسياسية أكبر بين الصين والولايات المتحدة، وقد سبق وأن وصفت تساي إنغ ون هذه الانتخابات على أنها تصويت للديمقراطية وسط تصاعد التوترات مع الصين.

وقالت تساي التي ستستمر كرئيسة لتايوان: نتائج الانتخابات لم تكن كما كان متوقعًا، ويجب أن أتحمل كل المسؤولية وأستقيل من منصب رئيسة الحزب الديمقراطي التقدمي على الفور.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإنه من الناحية النظرية، تركز انتخابات المجالس المحلية ورؤساء البلديات على القضايا المحلية مثل الجريمة والإسكان والرعاية الاجتماعية ولن يكون للمنتخبين رأي مباشر في سياسة تايوان فيما يتعلق بالصين.
ومع ذلك، حثت السيدة تساي والمسؤولون الحكوميون الناخبين على استخدام الانتخابات لإرسال رسالة حول الدفاع عن الديمقراطية، حيث تزيد بكين من الضغط على تايبيه.
وهناك حزبان سياسيان رئيسيان في تايوان ولديهما مقاربات مختلفة تجاه الصين، ويُنظر تقليديًا إلى حزب الكومينتانغ على أنهم مؤيدون للصين حيث دافعوا عن المشاركة الاقتصادية مع الصين وبدا أنهم يؤيدون التوحيد.
وتعتبر الحكومة الصينية تايوان مقاطعة انفصالية ستصبح في النهاية جزءًا من الدولة، وقد وصلت التوترات إلى ذروتها في أغسطس عندما أجرت بكين مناورات عسكرية ضخمة حول تايوان احتجاجًا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي للجزيرة.
ولا تمتلك أمريكا علاقات رسمية مع تايوان لكنها تعهدت بتزويد الجزيرة بأسلحة دفاعية وشددت على أن أي هجوم من جانب الصين من شأنه أن يسبب قلقًا شديدًا.