إسرائيل تقر بفقدان جهاز عسكري مشفر خلال توغل في ريف درعا
تعيين المهندس سعيد الشهراني متحدثًا رسميًا باسم “سدايا”
مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض الفئات من إضافة التابعين لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
الأونكتاد: تداعيات إغلاق هرمز ستستمر رغم استئناف الملاحة
ضبط مقيم لتفريغه مواد خرسانية في عسير
نيابة عن الملك سلمان.. سعود بن مشعل يتشرف بغسل الكعبة
الطوافة بين الماضي والحاضر والمستقبل
اللواء الودعاني يزور القطاعات والمراكز الحدودية ومنفذ جديدة عرعر بالشمالية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الإمام فيصل
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 14,750 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة الخميس
أقر مدرس في المؤسسة التربوية البريطانية المرموقة توماس باترسي،بالذنب في جرائم استغلاله الأطفال جنسيًا، وكانت تلك المدرسة، التي التحق بها الأمير جورج والأميرة شارلوت أبناء ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، لأول مرة.
ووفقًا لديلي ميل البريطانية، وجهت للمدرس مثيو سميث، 34 عامًا، أمام محكمة وستمنستر الابتدائية، أمس الأربعاء، تهمة الانتهاك الجنسي، المتعلقة بإعداد وتوزيع صور غير لائقة للأطفال.
وتبلغ رسوم تسجيل الأطفال في هذه المدرسة أكثر من 20000 جنيه إسترليني في السنة.
وأبلغت المدرسة في 7 نوفمبر الجاري، أن المدرس الجديد، الذي بدأ عمله في سبتمبر الماضي، كان قيد التحقيق من قبل الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة.
والتحق الأمير جورج والأميرة شارلوت، أبناء الأمير ويليام والأميرة كيت، بمدرسة توماس باترسي وبقيا هناك حتى أوائل هذا العام، حيث انتقلا إلى مدرسة لامبروك، بالقرب من أسكوت. وكانا قد غادرا المدرسة القديمة بحلول الوقت الذي كان فيه المدرس سميث يعمل هناك.
وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني تم إرسالها إلى أولياء الأمور القلقين، قالت المدرسة إنه تم إنهاء مهام سميث على الفور في أعقاب إقراره بالذنب.
وأقر سميث بأنه مذنب في نشر صور غير لائقة للأطفال والتحريض على استغلالهم جنسيًا. وستعقد جلسة النطق بالحكم في وقت لاحق في محكمة ساوثوارك كراون.
يذكر أنه في أغسطس الماضي، أصدر قصر كينسينجتون بيانًا يكشف عن قرار كيت وويليام بنقل أطفالهما من المدرسة، حيث أعربا عن امتنانها الكبير لتوماس باترسي، حيث حظي جورج وشارلوت ببداية سعيدة في تعليمهما منذ عامي 2017 و 2019 على التوالي.
وبحسب ما ورد تم اتخاذ هذه الخطوة حتى يتمكن الأطفال من الحصول على حياة أسرية طبيعية قدر الإمكان، مما يسمح لهم بالتربية في بيئة ريفية أكثر، خارج صخب وسط لندن.