حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
يدخل منتخبا السعودية والإكوادور منافسات كأس العالم 2022 في قطر، بشعار تجنب عقوبات الفيفا، وذلك بعد قضيتي فهد المولد وبايرون كاستيو.
وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن صباح الأحد الماضي عن استبعاد المولد من المشاركة مع الأخضر في كأس العالم بسبب قضية المنشطات، ومن أجل إبعاد أي مساءلة قانونية عن المنتخب السعودي قبل مشاركته في المونديال، واستدعاء نواف العابد ليشارك بدلًا منه في قائمة الأخضر لمونديال قطر.
وصدر قرار إيقاف المولد لمدة 18 شهراً في مايو 2022، وذلك بسبب انتهاكه لأنظمة الكشف عن المنشطات، قبل أن يتمّ رفع الإيقاف عنه ، وشارك فهد المولد (28 عاماً) في 4 مباريات مع نادي الشباب، في مسابقة دوري روشن السعودي، هذا الموسم، صنع خلالها هدفاً.
أما المدافع بايرون كاستيو فخرج من تشكيلة منتخب الإكوادور لمونديال “قطر 2022″، بعد جدل ونزاع كبيرين وصل إلى محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، بتهمة “تزوير” جواز سفر اللاعب.
وكانت كل من تشيلي والبيرو احتجتا على صلاحية الجنسية الإكوادورية لكاستيو، بسبب “أدلة كثيرة تؤكد أن اللاعب ولد في كولومبيا، في مدينة توماكو في 25 يوليو 1995 وليس في 10 نوفمبر 1998 في مدينة بلاياس الإكوادورية” بحسب الاتحاد التشيلي.
ولكن محكمة التحكيم الرياضي أصدرت قرارًا أكدت فيه “صلاحية كاستيو (للدفاع عن ألوان الإكوادور)، لكنها أنزلت عقوبات بحق الاتحاد الإكوادوري لمخالفته قوانين فيفا” حيث يتوجب عليه دفع مبلغ قدره 100 ألف فرنك سويسري (100.650 يورو) لأن “تاريخ ومكان الولادة” في جواز كاستيو خلال تسجيله في فيفا “غير صحيحين”، إضافة إلى حسم “3 نقاط كعقوبة” في التصفيات المقبلة لمونديال 2026.
قرار منتخبي السعودية والإكوادور وإن كان متشابهًا لكن تفاصيله مختلفة وتدل إلى طريق واحد وهو محاولة تجنب عقوبات الفيفا.