“هينك لاتيغان” يخطف صدارة ترتيب فئة السيارات برالي داكار 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 13.600 سلة غذائية للأسر المتضررة في وادي وصحراء حضرموت
الفلبين تجلي 3 آلاف قروي بعد سلسلة انفجارات بركانية
السعودية تواصل التفوق.. حققت ثاني أعلى نسبة نمو من حيث الحمولة الطنية
سعر الذهب يتراجع عالميًا
يزيد الراجحي يقرّر الانسحاب من رالي داكار السعودية
القبض على 3 مواطنين لترويجهم الحشيش والإمفيتامين والأقراص المحظورة بالمدينة
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند 10455 نقطة
اليابان تتبنّى 1.23 مليون عامل أجنبي بحلول 2029
وزارة الحج: 5 خطوات لاستخراج تصريح العمرة عبر نسك
قضى المواطن جديد العنزي نحو 33 عامًا في جمع المقتنيات الأثرية، والتي قدرت بنحو 10 آلاف قطعة تراثية، وأنشأ متحفًا في منزله جمع فيه القطع التراثية النادرة والمستلزمات القديمة ليصبح معلمًا مهمًّا من معالم خيبر التابعة لمنطقة المدينة المنورة.
وقال العنزي في حديثه لـ”العربية”: إنه خلال 33 عامًا قام بالبحث عن القطع التراثية النادرة وجمعها، وفي عام 1437 أنشأ متحفًا في منزله للحفاظ على الحرف اليدوية القديمة والقطع التراثية.
وأوضح أنه قام بجمع القطع التراثية من الأقارب والأصدقاء ومن مزادات تقام بمناطق المملكة، انتقى خلالها ما يخص منطقة خيبر وباقي مناطق المملكة بشكل عام.
ويضم المتحف عدة أقسام، وبه العديد من المقتنيات كأدوات القهوة وبعض الأسلحة الأثرية والأدوات الصناعية والزراعية القديمة وأيضًا أدوات وأواني الطهو والطعام، وكذلك أواني الري وأدوات التصوير القديمة وأدوات القهوة، والمباخر والرحى لطحن وجرش الحبوب، كما يشمل المتحف أدوات الحراثة وأدوات النجارة وبعض الكتب التعليمية والثقافية القديمة، بالإضافة إلى تخصيص ركن للملابس الرجالية والنسائية التراثية وبعض الحلي وأدوات التجميل الخاصة بالنساء، بالإضافة إلى العملات النادرة والخناجر والجنابي، بالإضافة إلى بعض النقوش، بحسب العنزي.
وأضاف أن المتحف لا يقتصر على القطع التراثية فقط، بل يقدم العديد من البرامج التعليمية والتوعوية وشروحات لحياة القدماء، كما شارك المتحف في العديد من المناسبات الوطنية والمهرجانات المحلية، وذلك لتحقيق الأهداف في المحافظة على المقتنيات الأثرية، وتدريب الجيل الجديد على الحرف اليدوية القديمة.