وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
دعم الاتحاد الأوروبي عقوبات الولايات المتحدة ضد روسيا بعد بدء العملية العسكرية الخاصة لموسكو في كييف، لكن في المقابل، لم يكن المسؤولون الأوروبيون سعداء بالأزمة الاقتصادية التي أعقبت ذلك والتي ضربت الكتلة ضربة قوية.
أعطت السياسات الاقتصادية الأمريكية الأولوية للسوق الأمريكي بشكل كبير، وكان هذا من شأنه أن يعمق التوترات بين بروكسل وواشنطن.
واليوم، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى واشنطن، في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، ليصبح أول رئيس يسافر إلى الولايات المتحدة منذ بداية ولاية جو بايدن الرئاسية.
وبحسب الصحافة الأمريكية، فإن ماكرون سيحث نظيره الأمريكي على تخفيف آثار قانون خفض التضخم، واستثناء الشركات الأوروبية منه.

هذا القانون، الذي من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ في يناير، ينص على دعم هائل للصناعة الأمريكية، بما في ذلك الإعانات والإعفاءات الضريبية للمنتجات المجمعة في أمريكا الشمالية أو التي تم إنشاؤها باستخدام أجزاء أمريكية.
لذلك، أفادت التقارير أن المسؤولين الأوروبيين قلقون للغاية من أن هذا الإجراء سيدفع العديد من الشركات المصنعة إلى تحويل إنتاجهم إلى الولايات المتحدة، وهو ما يمثل ضربة قوية لهم، لاسيما وأنه يتزامن مع وقت حرج ترتفع فيه أسعار الطاقة ارتفاعًا صاروخيًا تئن منه أوروبا.
وعلق ماكرون الشهر الماضي على هذا القانون قائلًا: نحن بحاجة إلى قانون أوروبي مثل الأمريكي، الصين تحمي صناعتها، والولايات المتحدة تحمي صناعتها، أما أوروبا فهي كمنزل مفتوح.

وتأتي رحلة ماكرون إلى الولايات المتحدة بعد أسبوع واحد فقط من إقامة الرئيس الفرنسي مأدبة عشاء لكبار رجال الأعمال الأوروبيين، بما في ذلك التنفيذيين من مجموعة BMW، وشركة الأدوية البريطانية السويدية AstraZeneca ، وشركة إنتاج الغازات الصناعية الفرنسية Air Liquide SA.
وأشارت واشنطن إلى أن التعاون الاقتصادي بينها وبين أوروبا سيكون أحد النقاط الرئيسية في محادثات بايدن وماكرون.
وتلقى الاقتصاد الأوروبي ضربة كبيرة بعد أن تبنى الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد موسكو، وكانت روسيا قد حذرت من أن مثل هذه الخطوات ستؤدي إلى انتحار التكتل وتشل آفاقه الاقتصادية.
ومع ذلك، تبنت بروكسل عدة جولات من العقوبات ضد روسيا وعززت بشكل كبير مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال، ونتيجة لهذا، فاقمت العقوبات من المشكلات في أسواق الطاقة العالمية وألحقت أضرارًا بسلاسل التوريد، مما تسبب في موجة من التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.