قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
لا تزال تداعيات أزمة الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب مستمرة، خاصة بعد خروجها من المستشفى، حيث أثير الجدل بعد إلغاء نجم ليفربول محمد صلاح متابعتها عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستجرام”.
وأرجع المغردون سبب إلغاء متابعة محمد صلاح لشيرين، إلى حملة مكافحة المخدرات التي قادها النجم المصري مؤخرًا، وأزمة دخول شيرين المستشفى للعلاج بسبب التعاطي.
وكانت شيرين نشرت قبل أسابيع صورة مع محمد صلاح عبر “إنستجرام”، وعلّقت عليها قائلة: “القمر لما يكتمل”.
والثلاثاء الماضي، خرجت شيرين عبدالوهاب عن صمتها، بشأن أزمتها الأخيرة، معلنة في بيان رسمي تفاصيل ما حدث ومقاضاة شقيقها محمد عبدالوهاب.
وقالت شيرين عبدالوهاب، في بيان أورده محاميها ياسر قنطوش، مؤكدة فيه أن كل الأخبار المتداولة مجرد شائعات مغرضة ولا أساس لها من الصحة وأنها تعرضت لمؤامرة كبيرة أحد أطرافها شقيقها المدعو محمد عبدالوهاب وبعض المقربين لها.
وأوضح البيان أن هذا تفنيدًا لما ورد من شائعات وأخبار على لسان مدير أعمالها السابق المدعو ميمي فؤاد الذي تم إنهاء عمله من جانب الفنانة لعدم قيامه بالدور المطلوب منه طوال الفترة السابقة.
وأضاف البيان أن “شقيقها ضربها وسحلها مستخدمًا سلاحًا في مواجهتها لإرهابها وترويعها مع مجموعة من الأشخاص أصدقائه وذلك ثابت بتحقيقات النيابة العامة حيث وجهت الفنانة له اتهامًا صريحًا بذلك بالإضافة لاتخاذ إجراءات قانونية تجاهه عن واقعة السب والقذف التي ذكرت على لسانه مع الإعلامي عمرو أديب”.
وشددت شيرين في بيانها أنها لن تتوانى لحظة عن مقاضاة أي شخص كائنًا من كان يسيء لها أو لسمعتها وأنها كلها ثقة في النيابة العامة والقضاء المصري في استعادة حقوقها وما تعرضت له من مؤامرة مغلفة بدافع الأخوة والشفقة وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة.