تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
قالت النائبة في البرلمان الأوروبي من أيرلندا، كلير ديلي، إن أمريكا والناتو هما من تسببا في أن تشن روسيا صراعها مع أوكرانيا.
وتابعت في حديثها لصحيفة Junge Welt: يتهم البعض روسيا بالدعاية، لكن في حقيقة الأمر فإن مراكز التحليل ووسائل الإعلام التي تمولها الولايات المتحدة هي من تفرض دعايتها.

وعبرت البرلمانية الأوروبية عن اعتقادها بأن الناتو برئاسة أمريكا هو الذي دفع موسكو لـ الرد المباشر في شكل العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
وأوضحت: صممت الولايات المتحدة هذا السيناريو لإضعاف موسكو، وقامت بإثارة عدم الاستقرار في المنطقة منذ عام 2014، ومنذ ذلك الوقت كانت تجري الحرب في دونباس، وقد قتل فيها نحو 15000 شخص، وفي الوقت نفسه، يتعرض السكان الروس للتمييز.
واستطردت: إذا لم ندرك أن الوضع في أوكرانيا هو حرب بالوكالة من جانب الغرب فلن نتمكن أبدًا من إيجاد طريقة لوقف سفك الدماء.
وأشارت أيضًا إلى أن أمريكا تؤخر بشكل متعمد بداية التسوية السلمية للنزاع، وذلك من أجل الاستفادة القصوى من هذا النزاع، متابعة: اليوم يسمون كل من يدعو للسلام بين روسيا وأوكرانيا بأنهم أنصار الحرب الروسية، لكن هذا ما يطرحه الأشخاص الذين يحاولون استخدام الأوكرانيين كوقود للمدافع.

وتابعت: يتم استغلال الوضع والصراع حتى تكتسب الشركات العسكرية الأمريكية والأوروبية الربح الهائل عن طريق تسليم الكميات الهائلة من الأسلحة للقوات الأوكرانية.
وأشارت الخبيرة في الوقت ذاته أن سياسة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا وفرض العقوبات الشديدة على موسكو لا تعمل ولا تؤدي إلا إلى تدهور الوضع، مضيفة: تصيب العقوبات الناس العاديين في أوروبا وأمريكا، لذلك فهي لا تساعد أحدًا، وقد أصبحت القيود الاقتصادية المفروضة على روسيا دعوة للحرب وليس للسلام، بحسب وكالة روسيا اليوم.