فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
تعتزم المملكة اغتنام فرص الفضاء عبر تمكين الإنسان وحماية الكوكب وإلهام وتحفيز الشباب والعلماء، بالإضافة إلى تنظيم وحوكمة القطاع، وهو ما أكده قرار إنشاء المجلس الأعلى للفضاء وتحويل الهيئة السعودية للفضاء إلى وكالة الفضاء السعودية وتغيير مسمى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات إلى هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.
ويأتي ذلك بدعم وتمكين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بهدف تمكين الإنسان وحماية الكوكب وتشكيل آفاق المستقبل المجلس الأعلى للفضاء، حيث تعتبر رئاسة ولي العهد لمجلس الفضاء هو رسالة واضحة على أهمية هذا القطاع كونه الاقتصاد التريليوني القادم عالميًّا.
وهناك دور سعودي فاعل في مواجهة التحديات العالمية والفجوة الرقمية، من خلال عدة محاور منها ربط العالم بالأقمار الصناعية والمنصات عالية الارتفاع، وكذلك تنفيذ تجربة الجيل الخامس في المملكة، وأيضًا شراكة نيوم وشركة ون ويب التي تأتي باستثمار 200 مليون دولار.
وفي شق حماية الكوكب، سيتم استخدام الأقمار الصناعية في مراقبة عمليات الزراعة، بالإضافة إلى العمل على تلك التقنيات بهدف توفير 9 مليار متر مكعب من المياه، وهو ما يوازي استهلاك المملكة في 3 سنوات.
كما تحمل التقنيات الجديدة التي تبنتها المملكة آمالًا في زيادة أعداد المتصلين بالإنترنت حول العالم، في ضوء ما كشفه الاتحاد الدولي للاتصالات بأن 2.7 مليار شخص حول العالم غير قادرين على الوصول للإنترنت.
وبالنسبة إلى جزئية إلهام وتحفيز الشباب والعلماء فيأتي من خلال مشروع التحويل إلى وكالة الفضاء السعودية؛ حيث إن الفضاء محرك للابتكار، والنمو والتطوير في قطاع الفضاء لا يمكن أن يتم من دون تطور القطاعات الأخرى مثل الصناعة والابتكار.
وأدى إطلاق أول رحلة إلى القمر (Apollo 11) عام 1969م إلى زيادة الإقبال على دراسة العلوم (زيادة تقدر بـ 10 أضعاف في كليات الهندسة)، وبالتالي نشوء وازدهار قطاع الابتكار مما ساهم في نجاح السيليكون فالي.
وتستهدف المملكة إطلاق برنامج رواد الفضاء والإعلان عن أول امرأة تسافر إلى الفضاء حيث ستكون الرحلة الأولى في 2023، وكذلك انطلاق دفعتين من برنامج الابتعاث في أفضل 30 جامعة، وإطلاق برامج الاستكشاف، وهي خطوات سبقتها انضمام المملكة لاتفاقية أرتميس.