حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إن اتجاه شركة تويتر لفرض رسم مالي للحصول على علامة التوثيق منطقية ولكن بشرط أن يقابلها مزايا للمشتركين.
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “الطائر الأزرق.. نهاية احتكار المشاهير !”، كل ما يحتاجه «تويتر» هو اكتساب الحيوية التي افتقدها مؤخراً، ووجود شخص لا يمكن التنبؤ بأفكاره مثل «ماسك» بكل تأكيد سيمنح المنصة الاجتماعية الأشهر فرصاً لتجديد حيويتها ومفاجأة مستخدميها واستعادة جاذبيتها !
وتابع السليمان “باختصار.. كانت العلامة الزرقاء علامة توثيق للمشاهير وأصبحت اليوم علامة للجميع بمقابل تحكم علاقتها جاذبية الميزات !”.. وإلى نص المقال:
أجد في اتجاه «تويتر» لفرض رسم مالي للحصول على علامة الطائر الأزرق منطقية، شريطة أن يقابلها منح المشتركين ميزات تتجاوز ميزة التوثيق !
تويتر برأيي مقبل على تغييرات هائلة، ولا بد أن تكون نحو الأفضل، فالمنصة الأشهر عالمياً أصابها نوع من الرتابة في الفترة الأخيرة وفقدت بعض بريقها وجاذبيتها، كما أن تسليط الأجهزة الرقابية أنظارها على المحتوى في العديد من الدول سبّب انحساراً في مساحة حرية التعبير، وتسبّب في عزوف البعض عن المشاركة خشية التعرّض للملاحقات الرقابية !
رغم ذلك لم يصل تويتر إلى مرحلة تهدد بالاستغناء عنه، فالغالبية ممن أعرفهم في المجتمع ما زالوا يرونه نافذتهم على الأخبار ومساحة الرأي الأولى، كما أن الوسائل الإعلامية والمؤسسات الحكومية والشركات التجارية تعتبره ساعي بريد رسائلها الإعلامية والإعلانية والتوعوية، وخلال أزمة جائحة كورونا كان تويتر الوسيلة الرئيسية في مخاطبة المجتمع وتوجيهه لمواجهة تداعيات الأزمة واكتساب المعرفة بالإجراءات الاحترازية !
كل ما يحتاجه «تويتر» هو اكتساب الحيوية التي افتقدها مؤخراً، ووجود شخص لا يمكن التنبؤ بأفكاره مثل «ماسك» بكل تأكيد سيمنح المنصة الاجتماعية الأشهر فرصاً لتجديد حيويتها ومفاجأة مستخدميها واستعادة جاذبيتها !
أعود لأختم بما بدأت به حول رسم العلامة الزرقاء، فأقول لمن كتبوا غاضبين وملوّحين بالرحيل، المسألة لا تحتاج للتهديد بمغادرة المنصة، يمكنك أن تتخلى عن طائرك الأزرق وتستمر في استخدام حسابك كما فعل ويفعل الملايين طيلة سنوات !
باختصار.. كانت العلامة الزرقاء علامة توثيق للمشاهير وأصبحت اليوم علامة للجميع بمقابل تحكم علاقتها جاذبية الميزات !