بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
تحدث رئيس الوزراء الباكستاني المعزول، عمران خان، إلى مئات الآلاف من مؤيديه في أول ظهور علني له منذ إطلاق النار عليه وإصابته قبل ثلاثة أسابيع.
I want to thank all the people who came in such huge numbers from across Pakistan to our Rawalpindi Azadi March yeaterday. Our Tehreek will continue until we establish rule of law and real freedom. pic.twitter.com/kTDBTVCwN2
— Imran Khan (@ImranKhanPTI) November 27, 2022
وتجمعت حشود في مسيرة بمدينة روالبندي حاملة الأعلام واللافتات. وحثهم نجم الكريكيت السابق على العيش بدون الخوف من الموت.
وقال عمران خان، عبر حسابه على تويتر اليوم الأحد: أود أن أشكر جميع الأشخاص الذين أتوا بأعداد ضخمة من جميع أنحاء باكستان إلى يوم أمس في روالبندي آزادي.
وأضاف: سوف تستمر تحركاتنا حتى نؤسس حكم القانون والحرية الحقيقية.
ويعد هذا هو الظهور العلني الأول لخان الذي يقود مسيرة احتجاجية تعرف بالمسيرة الطويلة للضغط على السلطات من أجل إجراء انتخابات عامة مبكرة.
وأصيب خان في ساقه خلال هجوم وقع في 3 من شهر نوفمبر الجاري، ليزيد من الغموض في بلد يعاني من اضطرابات سياسية في أعقاب الإطاحة برئيس الوزراء السابق لاعب الكريكيت عبر تصويت في البرلمان لحجب الثقة.
وزعم خان، أمس السبت، أن ثلاثة مجرمين ينتظرون القيام بمحاولة أخرى لاغتياله. لكنه قال إن الخوف يحول أمة بكاملها إلى عبيد، وقال لمؤيديه إنه لا ينبغي ترهيبهم بالتهديدات أو بالعنف.
وخلال خطابه، اعترف أيضاً بالفشل في معالجة الفساد خلال فترة رئاسته للوزراء، قائلاً إنه فشل في إخضاع الأقوياء للقانون.

وجرت المسيرة في روالبندي، المدينة التي يتمركز فيها الجيش الباكستاني ذو النفوذ. ووصف الحدث بأنه ذروة مسيرة خان الطويلة، بعد سلسلة من المسيرات التي كان يطالب خلالها بإجراء انتخابات مبكرة، وفقًا لبي بي سي.
وقبل ذلك، وضعت السلطات حواجز على الطرق وحثته على إلغاء المسيرة، مشيرة إلى خطر اندلاع أعمال عنف، لكنه رفض.
ولوحت الشرطة الباكستانية باستخدام الحزم هذه المرة عند أي محاولة من قبل أنصار خان لدخول إسلام أباد.
وأصدر وزير الداخلية رانا ثناء الله الذي قال خان إنه متورط في مؤامرة الاغتيال، إنذارًا أحمر الجمعة الماضية، محذرًا من تهديدات أمنية للتجمع.