ضبط مواطن نقل 3 أمتار مكعبة من الحطب المحلي داخل محمية الإمام تركي
القطقاط الرملي الكبير يبرز تنوع الطيور المهاجرة في الشمالية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تحدد شروط التمويل الشخصي للمتقاعدين
النباتات العطرية تضفي لمسات طبيعية وجمالية على الحدائق المنزلية بنجران
آلية تمديد تأشيرات الزيارة عبر أبشر وأبرز الشروط
ضبط 9,254 دراجة آلية مخالفة بمختلف المناطق
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية قطر والأردن ومصر
حرائق وأضرار بمرافق تابعة للكهرباء الكويتية إثر هجمات إيرانية
سلمان للإغاثة يوزع 25 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
بدء التقديم على برنامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف في شركة معادن
يميل عدد كثير من الناس لاستخدام هاتفهم المحمول وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أثناء قضاء الحاجة، إلا أن تلك العادة قد تعرضهم لخطر الإصابة بعدة أمراض، وفق تقرير حديث.
لذا يحذر خبراء التعقيم، من استخدام الهاتف المحمول داخل دورات المياه، مؤكدين أن تلك العادة تنقل الجراثيم خاصة «السالمونيلا، E كولاي وC»، وفقًا لموقع «naija».
بحسب الدراسة، تتركز البكتيريا في الحمام على أيدي الأبواب، وصنابير المياه، وعلى الأسطح، وستنتقل إلى الأشخاص بمجرد لمسها، حيث نصحت أكرلي– خبيرة تعقيم، بضرورة غسل اليدين وتعقيمهما لكي يتجنب الشخص الإصابة بالأمراض، وكذلك تعقيم هاتفه المحمول كل فترة.
من جانب آخر، حذر الدكتور رون كوتلر، مدير دراسات العلوم الطبية الحيوية في جامعة كوين ماري في لندن، مستخدمي الهواتف المحمول من الدخول بها إلى دورات المياه، لأنها تنقل الفيروسات والتلوث، ويتوقف حجم الخطر على حسب دورة المياه نفسها، وهل هي صغيرة وملحقة بالمكتب أم كبيرة ويتردد عليها عدد كبير من الناس كمستشفى أو بنك.
كما حذر من ترك فرشاة الأسنان بالقرب من المرحاض، لأنه في أثناء تدفق مياه الطرد فيمكن أن تنتقل مسافة 6 أقدام، من منبع تدفقها، كذلك لفة المناديل يجب أن تكون في رف بعيد، حتى لا تنقل البكتيريا والفيروسات.
حددت الدراسة أنواع البكتيريا الضارة التي من الممكن أن تكون موجودة في دورات المياه، مثل السالمونيلا وإي كولاي وسي ديفيسيل، مشيرين إلى أنها ربما تنتقل إلى الهاتف ثم إلى الشخص ذاته أو أصدقائه؛ إذا قدم لهم الهاتف لرؤية أو قراءة شيء ما.
في غضون ذلك، أكدت الأبحاث والدراسات أن هذا السلوك غير مستحب، ويشكل خطورة على الصحة، لذا ينصح بترك الهاتف خارج الحمام أو على الأقل تقليل عدد مرات الدخول به، إذا لم يكن في استطاعة الشخص الاستغناء عنه.