قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
تريليون دولار سنويًا مطلوبة للعمل على تفادي الآثار السلبية لتغير المناخ بحلول نهاية العقد، وفقًا لأحدث تقرير دولي يفيد بأن الدول النامية بحاجة إلى العمل مع المستثمرين والدول الغنية وبنوك التنمية للحصول على تمويل خارجي.
وقال التقرير، الذي صدر قبيل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27) المنعقد حاليًا في مصر، إن التمويل مطلوب لخفض الانبعاثات وتعزيز المرونة والتعامل مع الأضرار الناجمة عن تغير المناخ واستعادة الطبيعة والأراضي.
وأضاف التقرير، الذي أعدته مصر وبريطانيا: العالم بحاجة إلى انفراجة وخارطة طريق جديدة بشأن تمويل المناخ، عبر جمع تريليون دولار بحلول عام 2030 من أجل دعم الأسواق الناشئة والدول النامية بخلاف الصين.
وأشار إلى أن إجمالي متطلبات الاستثمار السنوي للدول النامية سيصل إلى 2.4 تريليون دولار بحلول عام 2030، نصفها من التمويل الخارجي والباقي من مصادر عامة وخاصة في تلك البلدان.
وقال التقرير إن الاستثمار الحالي يبلغ نحو 500 مليون دولار.
وأضاف: أكبر زيادة يجب أن تأتي من القطاع الخاص، المحلي والأجنبي على حدٍ سواء، بينما يتعين زيادة التدفقات السنوية من بنوك التنمية ثلاث مرات. كما ينبغي زيادة القروض الميسرة، التي تقدم شروطًا أفضل من الأسواق.
وقالت فيرا سونجوي، وهي من معدي التقرير: إطلاق العنان لتمويل كبير للمناخ هو المفتاح لحل تحديات التنمية الحالية.
ومن المتوقع أن يركز المندوبون في قمة المناخ في مصر على قضايا التمويل غدًا الأربعاء.
كما دعا التقرير إلى مضاعفة المنح والقروض المنخفضة الفائدة من الدول المتقدمة من 30 مليار دولار سنويًا حاليًا إلى 60 مليارًا بحلول عام 2025.