إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تطلق جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي مساء يوم 27 نوفمبر القادم، ملتقى دراية تحت عنوان (ماذا لو.. كيف تتصرف؟) يشارك فيه نخبة من الإعلاميين ومدراء العلاقات العامة في الجهات المشاركة وذلك في فندق الفيرمونت بالرياض.
ويهدف المؤتمر إلى توضيح الدعم الكبير من القيادة لأعمال جائزة الأميرة صيتة، استعراض مبادرات وبرامج الجائزة وإنجازاتها خلال الأعوام السابقة، ترسيخ مفهوم العمل الاجتماعي كرافد أساسي في التنمية البشرية والاقتصادية، التمهيد لفكرة ملتقى (دراية)، توفير أكبر قدر من المعلومات المفصلة عن أهداف ملتقى (دراية) والمحاور التي سيتناولها، التعريف بالمشاركين في الملتقى.
وأوضح الأمين العام لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز الأستاذ الدكتور فهد بن حمد المغلوث أن العمل بملتقى (دراية) يهدف للارتقاء بنمط الحياة اليومي ومن مبدأ كن على دراية اليوم كي لا تخسر غدًا، وهو ملتقى توعوي وقائي وتفاعلي، وجاءت فكرته بأن يكون العمل الاجتماعي بنكهة عصرية، وهي الاهتمام بجودة الحياة من خلال توفير بيئة اجتماعية جاذبة وإيجابية، وتحسين ممارسات الأفراد اليومية في كافة المجالات المختلفة وكافة الفئات العمرية، وتعزيز دورهم الفعال في مواجهة تقلبات الحياة ومواقفها غير المتوقعة مع أمهر وأكفأ المختصين في الجهات المختلفة، وتوفير الحلول العلمية السليمة والتوعية بسبل الوقاية، وتحقيق المعرفة من خلال المحاكاة الفاعلة في ميادين الحياة.
يذكر أن (دراية) أول مبادرة من نوعها في المملكة وتعني بتقديم كل ما يستلزم جودة الحياة للأفراد والمجتمع ويقدم بصورة مجانية ويتطابق بدوره مع مجموعة من أهداف الرؤية الطموحة 2030.