الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
تطلق جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي مساء يوم 27 نوفمبر القادم، ملتقى دراية تحت عنوان (ماذا لو.. كيف تتصرف؟) يشارك فيه نخبة من الإعلاميين ومدراء العلاقات العامة في الجهات المشاركة وذلك في فندق الفيرمونت بالرياض.
ويهدف المؤتمر إلى توضيح الدعم الكبير من القيادة لأعمال جائزة الأميرة صيتة، استعراض مبادرات وبرامج الجائزة وإنجازاتها خلال الأعوام السابقة، ترسيخ مفهوم العمل الاجتماعي كرافد أساسي في التنمية البشرية والاقتصادية، التمهيد لفكرة ملتقى (دراية)، توفير أكبر قدر من المعلومات المفصلة عن أهداف ملتقى (دراية) والمحاور التي سيتناولها، التعريف بالمشاركين في الملتقى.
وأوضح الأمين العام لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز الأستاذ الدكتور فهد بن حمد المغلوث أن العمل بملتقى (دراية) يهدف للارتقاء بنمط الحياة اليومي ومن مبدأ كن على دراية اليوم كي لا تخسر غدًا، وهو ملتقى توعوي وقائي وتفاعلي، وجاءت فكرته بأن يكون العمل الاجتماعي بنكهة عصرية، وهي الاهتمام بجودة الحياة من خلال توفير بيئة اجتماعية جاذبة وإيجابية، وتحسين ممارسات الأفراد اليومية في كافة المجالات المختلفة وكافة الفئات العمرية، وتعزيز دورهم الفعال في مواجهة تقلبات الحياة ومواقفها غير المتوقعة مع أمهر وأكفأ المختصين في الجهات المختلفة، وتوفير الحلول العلمية السليمة والتوعية بسبل الوقاية، وتحقيق المعرفة من خلال المحاكاة الفاعلة في ميادين الحياة.
يذكر أن (دراية) أول مبادرة من نوعها في المملكة وتعني بتقديم كل ما يستلزم جودة الحياة للأفراد والمجتمع ويقدم بصورة مجانية ويتطابق بدوره مع مجموعة من أهداف الرؤية الطموحة 2030.