إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت جوهرة الحقيل حديث وسائل التواصل الاجتماعي بعد تبرعها بجزء من كبدها لطفلة لا تعرفها ولا تربطها بها أي صلة، تفاصيل ما حدث.
https://twitter.com/k_i_j99/status/1592199765311344640
وذكرت الحقيل لشبكة “العربية”، أنها تبرعت بجزء من كبدها لإنقاذ الطفلة جومانا الحربي، وذلك بعد سماعها عن معاناتها من إحدى صديقاتها، مؤكدة أنها اتخذت قرارها على الرغم من إصابتها في الشبكية في كلتا عينيها تطلبت زراعة شبكية.
وأشارت إلى أن ذلك لم يمنعها عن مساعدة الصغيرة، موضحة أنها تسعى لأن تصبح إنسانة مؤثرة ولها بصمتها الخاصة في المجتمع عبر دعم الأعمال الخيرة.
ولفتت إلى أن طفولتها كانت مليئة بالعمل التطوعي، فهي كانت ترغب بإكمال المسيرة.
وأشارت إلى أن هناك مرضى كثيرين يتوفون لعدم وجود من يتبرع لهم، موضحة أنها بدأت تطلع وتقرأ عن إمكانية التبرع بالأعضاء منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
فيما قال والد الطفلة “كان هناك حيرة ما ندري من يتبرع فالفحوصات لي ولوالدتها مرفوضة.. وسبحان الله الإنسان ما يدري منين الفرج”، مؤكدًا أنه يعتبرها شقيقة جومانا ابنته.
وكان مغردو موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أشادوا بما فعلته جوهرة، مطلقين وسمًا بعنوان “الجوهرة الحقيل”، للثناء عليها، مؤكدين أنها ضربت أروع الأمثلة في التضحية وحب الخير للآخرين.
وقال أحد المغردين: “دعوكم من كل البطولات الكاذبة والوهمية تعالوا أحدثكم عن معنى العطاء حد الإيثار! كيف يمكن للمرء أن يقتطع جزءًا من نفسه ويهديه لآخر لا يعرفه، ويفعل ذلك فقط لوجه الله “لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا”..؟”.
وأضاف آخر: “هذه الجوهرة كما سماها أهلها وكما تستحق أن تكون”، وأعرب آخر عن سعادته بهذه الفتاة التي هي في عمر الزهور، مؤكدًا أنها مثال يحتذى به في معنى التلذذ بالعطاء.