الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تتبين معادن الناس دائمًا في خضم الأزمات، وليس هناك أنبل مما فعله طفل إندونيسي من أجل صديقه؛ إذ ضحى بحياته من أجل إنقاذه وسط انهيار المبنى المدرسي إثر وقوع زلزال كبير في إندونيسيا.
ضرب زلزال كبير جزيرة جاوة الإندونيسية وتجاز عدد القتلى 268 شخصًا أغلبهم من الأطفال وتلاميذ المدارس، وكان من بين الضحايا الطفل الشجاع الذي يُدعى ذو الفقار والذي توفي عن عمر 14 عامًا.

وجد ذو الفقار صديقه ابريزال موليادي، 14 عامًا أيضًا، محاصرًا عندما وقع الزلزال وانهار سقف الصف الدراسي عليه، ودُفنت ساقاه تحت الأنقاض.
كان بإمكان ذو الفقار أن يخرج إذ لم يصيبه أذى كبير، لكن قرر الرجوع لسحب صديقه إلى بر الأمان وبالفعل نجح في أن يحرر قدمي صديقه، لكن في اللحظة التالية انهار جدار عليه وسحقه في لحظتها.
وروى هذه الواقعة الطفل الناجي موليادي لقوات الإنقاذ بعد أن استطاع أن يخرج بفضل شجاعة صديقه.

قال المسؤولون إن أكثر من ألف شخص أصيبوا، وفُقد 151 شخصًا، مع إجمالي وفيات 268 شخصًا مع احتمالية زيادة الوفيات بسبب خطورة الإصابات، كما لجأ 58 ألف شخص إلى الملاجىء والملاذات للحماية من توابع الزلزال بعد أن انهارت منازلهم.
وتسبب الزلزال الذي بلغت قوته 5.6 درجات ريختر في انهيارات أرضية دفنت قرى بأكملها وسحق الضحايا أو حوصروا بعد انهيار الجدران والسقوف.
ومعظم الضحايا كانت من الأطفال لأنهم كانوا لا يزالون في الدوام المدرسي عندما وقع الزلزال في الساعة الواحدة بعد الظهر.