القبض على شخص في حائل لترويجه الحشيش
أنامل سعودية تحيك المشهد الأخير لرحلة كسوة الكعبة قبل اعتلائها البيت العتيق
لقطات من عملية تهيئة كسوة الكعبة المشرفة استعدادًا لتغييرها بكسوتها الجديدة
#يهمك_تعرف | التأمينات: امتلاك منشأة أو سجل تجاري لايؤثر على صرف المعاش
المحروت.. نبات بري يروي جانبًا من الموروث النباتي في الشمالية
النفط يتراجع عند أدنى مستوى في 3 أشهر
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة ومطار عمّان المدني
أول ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني
خلال ساعات.. الأخضر يفتتح مشواره بمواجهة الأوروغواي في كأس العالم
التجارة: استدعاء 490 مركبة موديل 2022 بسبب خلل يزيد احتمالية وقوع حادث
يدخل منتخبا السعودية والإكوادور منافسات كأس العالم 2022 في قطر، بشعار تجنب عقوبات الفيفا، وذلك بعد قضيتي فهد المولد وبايرون كاستيو.
وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن صباح الأحد الماضي عن استبعاد المولد من المشاركة مع الأخضر في كأس العالم بسبب قضية المنشطات، ومن أجل إبعاد أي مساءلة قانونية عن المنتخب السعودي قبل مشاركته في المونديال، واستدعاء نواف العابد ليشارك بدلًا منه في قائمة الأخضر لمونديال قطر.
وصدر قرار إيقاف المولد لمدة 18 شهراً في مايو 2022، وذلك بسبب انتهاكه لأنظمة الكشف عن المنشطات، قبل أن يتمّ رفع الإيقاف عنه ، وشارك فهد المولد (28 عاماً) في 4 مباريات مع نادي الشباب، في مسابقة دوري روشن السعودي، هذا الموسم، صنع خلالها هدفاً.
أما المدافع بايرون كاستيو فخرج من تشكيلة منتخب الإكوادور لمونديال “قطر 2022″، بعد جدل ونزاع كبيرين وصل إلى محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، بتهمة “تزوير” جواز سفر اللاعب.
وكانت كل من تشيلي والبيرو احتجتا على صلاحية الجنسية الإكوادورية لكاستيو، بسبب “أدلة كثيرة تؤكد أن اللاعب ولد في كولومبيا، في مدينة توماكو في 25 يوليو 1995 وليس في 10 نوفمبر 1998 في مدينة بلاياس الإكوادورية” بحسب الاتحاد التشيلي.
ولكن محكمة التحكيم الرياضي أصدرت قرارًا أكدت فيه “صلاحية كاستيو (للدفاع عن ألوان الإكوادور)، لكنها أنزلت عقوبات بحق الاتحاد الإكوادوري لمخالفته قوانين فيفا” حيث يتوجب عليه دفع مبلغ قدره 100 ألف فرنك سويسري (100.650 يورو) لأن “تاريخ ومكان الولادة” في جواز كاستيو خلال تسجيله في فيفا “غير صحيحين”، إضافة إلى حسم “3 نقاط كعقوبة” في التصفيات المقبلة لمونديال 2026.
قرار منتخبي السعودية والإكوادور وإن كان متشابهًا لكن تفاصيله مختلفة وتدل إلى طريق واحد وهو محاولة تجنب عقوبات الفيفا.