برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، ورئيس الوزراء بمملكة بلجيكا، ألكساندر دى كرو، اليوم، اجتماعًا مع ممثلي تحالف بلجيكي للشركات المتخصصة في مجال الطاقة والهيدروجين الأخضر، والمكون من شركات: ديمي لأعمال التكريك وفلوكسيس، وميناء أنتويرب، وذلك على هامش فعاليات اليوم الأول لمؤتمر المناخ COP27، وحضر الاجتماع الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
وبدأ رئيس الوزراء اللقاء، بالترحيب بالتحالف البلجيكي، مشيرًا إلى أن مصر لديها فرص واعدة في مجالات الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة، ومعربًا عن تطلع مصر للاستفادة من خبرات الشركات البلجيكية المتخصصة في هذا المجال، كما أن الحكومة مستعدة لتوفير مختلف سبل الدعم لزيادة الاستثمار في الهيدروجين الأخضر على أرض مصر.
وأكد ممثلو الشركات البلجيكية على تطلعهم واهتمامهم بالتعاون مع قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر؛ لاسيما في ضوء اهتمام أوروبا البالغ بالتوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر ونقله وتخزينه ضمن جهود إزالة وتقليص نسبة الكربون في الهواء، وحرصهم على التعاون مع مصر في هذا المجال؛ لما تتمتع به من خصائص ومقومات طبيعية مثالية لإنجاح هذا التوجه، بالإضافة إلى المناخ الاستثماري والتنموي المواتي الذي تتمتع به مصر حاليًّا.
ولفت ممثلو التحالف البلجيكي إلى أن لديهم دراسة جدوى للعمل على إنشاء مركز لإنتاج وتخزين الهيدروجين الأخضر ووسائطه على ساحل البحر المتوسط، بالإضافة إلى أجهزة تحليل كهربائي بقدرة 500 ميجا وات، في منطقة تقع بالقرب من ميناء جرجوب التجاري التابع لمحافظة مطروح، سيخصص إنتاجه للتصدير إلى أوروبا.
ويتكون الجزء الخاص بالطاقة المتجددة للمشروع من كل من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حيث من المخطط أن تنتج المرحلة الأولى 700 ميجا وات من طاقة الرياح، و800 ميجا وات من الطاقة الشمسية.
وكشف ممثلو التحالف أن المشروع في مرحلته الأولى سيجنب المناخ 600 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، أو ما يعادل الانبعاثات الناتجة عن 150 ألف سيارة.
وأشاروا إلى أن المشروع سيوفر أكثر من 2000 فرصة عمل أثناء إنشائه وأكثر من 500 وظيفة دائمة أثناء تشغيله، وذلك جنبًا إلى جنب مع العديد من الوظائف غير المباشرة، كما أنه سيعزز اقتصاديات المنطقة بأكملها.
من جانبه، أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أنه سيتم العمل على الانتهاء من مناقشة كافة التفاصيل الخاصة بالمشروع، تمهيدًا للاتفاق حول مختلف جوانبه في أقرب وقت ممكن.