ضبط 20319 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس التركي
مقتل رئيس برلمان أوكرانيا السابق
أمطار ورياح نشطة على نجران حتى المساء
ماسك غاضب من مهندس سرق أسرار غروك!
درجات الحرارة اليوم.. الأحساء الأعلى بـ46 مئوية والسودة 12
المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
حمل المشيعون في شوارع غزة، اليوم الجمعة، جثامين 21 شخصًا، بينهم ما لا يقل عن ثمانية أطفال، لقوا حتفهم في حريق شب في مبنى سكني، بينما كان سكانه يخططون لإقامة حفل بمناسبة عودة أحد الأقارب إلى الوطن، وفقًا لفضائية سكاي نيوز عربية.
ونُقلت الجثامين التي لُفّت بالعلم الفلسطيني إلى مسجد للصلاة عليهم قبل دفنهم في مقبرة الشهداء شرقي مخيم جباليا للاجئين، ومعظم القتلى من أفراد عائلة أبو ريا.
وعلمت “المواطن” من مصادرها في غزة أن غياب أسباب الحريق يعود لوفاة كل أفراد العائلة، حيث لم ينجُ أحدٌ منها لرواية التفاصيل.
وأفادت المصادر بأن أسماء الضحايا هم الدكتور صبحي أبو ريا (مدير العلاج الطبيعي في وكالة الغوث)، وزوجته المحامية يسرا أبو ريا (أم ماهر)، والمهندس ماهر أبو ريا (مدير مكتب الحكم المحلي)، وزوجته أريج رفيق أبو ريا (أم عبدالله) وأولادها، كما توفي الدكتور الصيدلاني نادر أبو ريا، وزوجته روز أبو ريا (أم كرم)، وأولادها، وفدوى صبحي أبو ريا (وابنتها)، وسارة صبحي أبو ريا، وفاتن صبحي أبو ريا، وأطفالها معتز محمد جاد الله، ورهف محمد جاد الله، وبتول محمد جاد الله.
وأشارت المصادر إلى أن الحفل أقيم بمناسبة عودة المهندس ماهر أبو ريا من مصر، مضيفة أن بعض شهود العيان يؤكدون أن الحريق مفتعل، فيما نفى البعض الآخر ذلك، لكنه في النهاية لم يتم التأكد من صحة ذلك؛ لأن كل أفراد العائلة ماتوا في الحريق.