القبض على مواطن في تبوك لترويجه الحشيش والإمفيتامين
رياح نشطة وتدنٍّ في مستوى الرؤية على منطقة الشمالية غدًا
الذهب يهبط بنحو 3 بالمئة
حالة تأهب في الفضاء.. ناسا تستعد لاحتمال إخلاء محطة الفضاء الدولية
السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع اليونيفيل في لبنان
حرس الحدود ينفّذ مبادرات بيئية في مختلف المناطق بمناسبة اليوم العالمي للبيئة
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن العراقيين وسط خدمات نوعية وتسهيلات متكاملة
عبور أقمار ستارلينك في سماء جدة الليلة
الحميض والحمصيص.. إرث البادية الغذائي وقيمة النباتات البرية في ذاكرة الأجيال
بعد مرور 40 عامًا على إقصاء منتخب الجزائر من بطولة كأس العالم 1982 بإسبانيا، لايزال الحديث مستمرًا عن الواقعة غير الأخلاقية التي قام بها منتخب ألمانيا والمنتخب النمساوي التي تسببت في إقصاء الفريق الجزائري.
وكان الفريق الجزائري فاز على منتخب تشيلي بنتيجة 3-2 ثم فاز على منتخب ألمانيا بنتيجة هدفين لهدف، وخسر من منتخب النمسا بهدفين دون رد.
ومن أجل إقصاء الفريق الجزائري من مونديال 1982، اتفق منتخبا ألمانيا والنمسا على التلاعب في نتيجة مباراتهما الأخيرة، من أجل إقصاء المنتخب الجزائري وضمان التأهل سويًا إلى الدور التالي، حيث كانت الجزائر فازت على تشيلي وفي اليوم التالي أُقيمت مباراة ألمانيا والنمسا.
وفي اليوم التالي سجل منتخب ألمانيا هدف التقدم في شباك النمسا، ليلعب الفريقان باقي المباراة بطريقة غير جدية على الإطلاق، حيث تبادل نجوم المنتخبان التمريرات عديمة الهدف.
تلك الواقعة، جعلت الاتحاد الدولي لكرة القدم يُغير القوانين ويُقرر إقامة مباريات الجولة الأخيرة في نفس التوقيت.