رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
اتهم وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، اليوم السبت، إيران بإراقة الدماء من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا، متعهدًا بالعمل مع الحلفاء لمواجهة التهديد الإيراني.
وكانت إيران أقرت بأنها أرسلت طائرات مسيرة إلى روسيا، لكنها أصرت على أنها زودت حليفتها بها قبل العملية العسكرية الروسية على أوكرانيا.
وقال كليفرلي، في مؤتمر حوار المنامة السنوي في البحرين، إن الأسلحة الإيرانية تهدد المنطقة بأسرها، مشيرًا إلى أن البرنامج النووي الإيراني اليوم أكثر تقدمًا من أي وقت مضى والنظام لجأ إلى بيع روسيا الطائرات المسيرة المسلحة التي تقتل المدنيين في أوكرانيا.
وتابع وزير الخارجية البريطاني: بينما يتظاهر شعبهم ضد عقود من القمع، يريق حكام إيران الدماء والدمار عبر المنطقة وفي مناطق بعيدة مثل كييف.
وأكد أن بريطانيا عازمة على العمل جنباً إلى جنب مع أصدقائها لمواجهة التهديد الإيراني، ومنع تهريب الأسلحة التقليدية، ومنع النظام من امتلاك قدرة أسلحة نووية.
وكان يتحدث بعد يوم من تحذير رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في البحرين من أن انتشار الأسلحة الإيرانية يشكل تهديدًا لأوروبا، ملمحة إلى مزيد من العقوبات ضد إيران.
وفرض الاتحاد الأوروبي الاثنين الماضي عقوبات على أكثر من 30 من كبار المسؤولين والمنظمات الإيرانية بسبب الحملة المستمرة لقمع المتظاهرين في البلاد وتزويد روسيا بطائرات مسيرة.
وقال كليفرلي عن روسيا: لا يوجد بلد محصن من الاضطرابات التي يحدثها في الأسواق أو الأضرار التي يسببها للأمن الغذائي العالمي.
وتابع: تتسبب حرب بوتين في المزيد من المعاناة للسوريين واليمنيين الذين كانوا يعانون بالفعل من الحرمان بسبب حالة الطوارئ الإنسانية، واللبنانيين العاديين المحاصرين في أزمة اقتصادية.