تعليق الدراسة الحضورية في جامعة حائل اليوم الخميس
خالد بن سلمان يبحث التطورات في المنطقة مع مستشار الأمن القومي البريطاني
وظائف شاغرة لدى فروع شركة سابك
وظائف شاغرة في شركة معادن
وظائف شاغرة بفروع ديافيرم في 5 مدن
وظائف شاغرة لدى مطارات الدمام
سلطان بن سلمان وأمير الجوف يضعان حجر الأساس لمجمع تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة بالمنطقة
نائب أمير تبوك يقف على الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار
الإمارات تنفي زيارة رئيس وزراء إسرائيل أو وفد عسكري إسرائيلي لأراضيها
الرئيس التنفيذي لـ”وقاء” يتفقد جاهزية الفرق الميدانية لموسم الحج لهذا العام
تستضيف مدينة بالي الإندونيسية غدًا الثلاثاء قمة العشرين بمشاركة قادة دول العالم، تحت شعار “التعافي معًا.. التعافي بشكل أقوى”.
تأتي القمة في ظل تحديات صعبة، حيث يطغى الملف الاقتصادي على جدول أعمالها، بالإضافة إلى ملفات تداعيات الأزمة في أوكرانيا، وقضية التغير المناخي.
تستعرض “المواطن” فيما يلي أبرز 10 معلومات عن القمة:
1- يغيب عن القمة هذا العام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث ستسلم جاكرتا الرئاسة الدورية للمجموعة إلى نيودلهي، ليتولى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قيادة التكتل.
2- يترأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفد المملكة بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
3- ستركز رئاسة إندونيسيا لمجموعة العشرين على 3 قطاعات ذات أولوية كمفتاح لانتعاش قوي ومستدام: “تعزيز بنية الصحة العالمية عبر إعداد العالم للاستجابة بشكل أسرع وأفضل لأي طارئ صحي، التحول الرقمي كأحد الحلول الأساسية في تحريك عجلة الاقتصاد أثناء تفشي جائحة كورونا، تطوير المهارات ومحو الأمية الرقمية من أجل تحول شامل للجميع”.
4- تناقش القمة سبل تعزيز التحول نحو طاقة مستدامة ومتجددة يمكن الوصول إليها وتحمل تكاليفها.
5- تعقد عدة لقاءات ثنائية على هامش القمة، بين قادة بعض الدول في ظل توترات دبلوماسية أبرزها بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني، شي جين بينج، في أول لقاء مباشر بين الرئيسين منذ تولي بايدن منصبه.
6- الرئيس الصيني سيجري محادثات أيضا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
7- تدشين صندوق مكافحة الأوبئة.
8- المخاوف الاقتصادية ستتصدر طاولة المباحثات.
9- توترات الأزمة في أوكرانيا وقضايا الأمن الغذائي والطاقة.
10- سيناقش القادة أيضًا السياسة المتشددة للفيدرالي الأمريكي بشأن مواجهة التضخم والرفع المتواصل لأسعار الفائدة في ظل مخاوف عالمية من شبح الركود.