البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
بُثت، مساء السبت الماضي، الحلقة المباشرة التاسعة من برنامج شاعر الراية، وشهد مسرح البرنامج منافسات قوية بين الشعراء الذي قدموا قصائد مميزة، من خلال قصيدة المشاركة وفقرة التجسيد وهم “مزيد الوسمي، ضيف الله الأزلع، رفعان العرجاني، صالح النشيرا، خالد الحويكم، عثمان الشهري”، وسط متابعة الحضور الغفير بالمسرح والمشاهدين عبر شاشة القناة السعودية.
ووفقًا للجنة، حصل الشاعر مزيد الوسمي على أعلى نسبة، أما الشاعر رفعان العرجاني فقد حصل على أقل نسبة تصويت، فيما حقق الشعراء الأربعة الآخرون نسبًا متقاربة، وسيُعلن خلال الحلقة القادمة والتي ستكون الأخيرة عن خروج صاحبي أقل نسبة تصويت، وسيذهب المتأهلون إلى مستوى أكثر منافسة للظفر بلقب البرنامج والمليون الريال المخصصة لشاعره الأول.
وجاء إطلاق البرنامج الذي أوشك على نهاية موسمه الأول، استنادًا على رؤية القيادة الداعمة للأدب والشعر، واكتشاف مواهب أبناء وبنات الوطن وتسخيرها لدعم ثقافة المجتمع السعودي، بما يخدم القيم والتوجهات الوطنية والاجتماعية والإنسانية.
واستطاع البرنامج خلال فترةً وجيزة تحقيق نجاحات منقطعة النظير؛ نظرًا لأنه كان حافزًا وباعثًا للمبدعين الجدد للولوج لعالم النجومية من أوسع الأبواب، كما أنه تميز بمصداقية فريدة يندر وجودها في أقرانه من البرامج ذات الطابع المسابقي، إذ جرى اختيار لجنة التحكيم بناءً على دراسة وتقييم من قبل لجان متخصصة اعتمد خلالهما على الكفاءة والمقدرة على النقد والتقييم، إضافة إلى الموهبة والقدرة الشعرية، حيث جاءت لجنة تحكيم البرنامج من كوكبة نجوم الشعر وهم نايف صقر وناصر السبيعي وخالد المريخي.
يُشار إلى أن هيئة الإذاعة والتلفزيون هدفت من خلال هذه المسابقة المليونية، إلى إحياء الإرث الأدبي والشعري بأسلوب مبتكر يتماشى مع حداثة وتطور العصر، والمكانة المتقدمة التي وصلت إليها المملكة في هذا الجانب نتاج اهتمامها ورعايتها لمجالي الأدب والشعر والمنتسبين إليهما، واستنادها على حاضر وماضٍ حافلين بالإبداع والمبدعين، باعتبارها مهادًا وموردًا خصبًا ومتجددًا للآداب والفنون الإنسانية.