الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن الكونجرس، أمس الاثنين، من أجل التدخل بشكل عاجل لمنع عمال قطاع الشحن بالسكك الحديد من الدخول في إضراب قد تكون تداعياته مدمرة على اقتصاد الولايات المتحدة.
بعدما وصلت المفاوضات على اتفاق جديد بين أرباب العمل والنقابات إلى طريق مسدود، بات أكبر اقتصاد في العالم مهددًا بخسارة أكثر من ملياري دولار يوميًا إذا ما نفذت النقابات تهديدها وأوقفت عن العمل، اعتبارًا من 5 ديسمبر على الأرجح، ما يقرب من 7 آلاف قطار شحن.
وتوصل أرباب العمل ونقابات العمال في سبتمبر إلى اتفاق مبدئي، لكن بعضًا من هذه النقابات البالغ عددها 12، رفضت لاحقًا المضي قدمًا في المصادقة على هذا الاتفاق لاعتراضها خصوصًا على مسألة تتعلق بالإجازات المرضية.
وهددت النقابات المعترضة بالإضراب عن العمل اعتبارًا من 9 يناير أو حتى من الخامس من الشهر نفسه، إذا لم تنفذ مطالبها، وحتى إذا أضربت نقابة واحدة عن العمل فإن بقية النقابات ستحذو حذوها وبالتالي سيشل القطاع بأسره.
وإزاء هذا الوضع الخطير، طلب بايدن من الكونجرس القيام بخطوة نادرة من خلال اللجوء إلى قانون صدر في 1926 ويمنح السلطة التشريعية صلاحية منع إضراب عمال السكك الحديد، وبموجب هذا القانون يمكن للكونجرس أن يفرض تطبيق الاتفاق المبدئي رغمًا عن أنف النقابات المعترضة عليه.
وفي بيان أصدره أمس الاثنين، شدد بايدن على أنه بكل فخر مؤيد للنقابات، ومتردد في اللجوء إلى هذا الإجراء الاستثنائي، لكنه يخشى من أن الإضراب سيضر بملايين الأشخاص والأسر من الطبقة الشعبية.
وأضاف الرئيس: أريد أن أكون واضحًا: التوقف التام للسكك الحديدية من شأنه أن يدمر اقتصادنا.