قطر: تصدينا لهجوم بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة
مسيرات تهاجم مطار الكويت الدولي وتصيب نظام الرادار
شرطة الجوف تضبط مقيمًا لممارسته التسول
ترامب: هزمنا إيران ودمرناها عسكريًا واقتصاديًا وسنؤمّن الملاحة بمضيق هرمز
ولي العهد يُعزي سلطان عُمان في وفاة السيد فهد بن محمود آل سعيد
2500 زائر وزائرة لفعاليات “بسطة خير 2026” في نجران
طلبة المملكة يحققون عددًا من الجوائز الكبرى والميداليات الذهبية بمعرض جنيف الدولي للاختراعات
أمطار على 5 مناطق بالمملكة.. والباحة تسجل أعلى كمية بـ13.0 ملم
بايرن ميونيخ يتعادل مع ليفركوزن في الدوري الألماني
الإمارات: نتعامل مع 9 صواريخ باليستية و33 طائرة مسيرة قادمة من إيران
فتحت السيدة البريطانية هانا ديبنهام منزلها لإحدى اللاجئات الأوكرانيات لكنها قلبت حياتها رأسًا على عقب، حيث انتهى الأمر بالمضيفة في قسم الشرطة.
وقدمت اللاجئة الأوكرانية بلاغًا إلى الشرطة يفيد بأن إحدى السيدات البريطانيات مارست عليها العبودية الحديثة، حيث استقبلتها في منزلها وقدمت لها وجبة طعام، ثم طلبت منها غسل طبقها بعد الانتهاء.
وادعت اللاجئة الأوكرانية أن ما فعلته المتهمة هانا ديبنهام التي تعمل ممرضة، ما هو إلا ممارسة العبودية ضدها.
وفي المقابل، وصفت هانا ديبنهام تجربة استقبالها لهذه اللاجئة بأنها أسوأ ما حصل في حياتها، بعد تعرضها لتحقيقات مؤلمة استمرت شهرين.
وأسقطت القضية أخيرًا هذا الأسبوع، حيث لم يتم العثور على دليل، وقالت السيدة البالغة 42 عامًا، وهي أم لطفلين، إن التحقيق كان من الممكن أن ينهي مسيرتها المهنية.
وقبل التعرف على اللاجئة الأوكرانية، كانت أسرة هانا سعيدة للغاية لاستقبالها لاجئين فارين من الحرب الأوكرانية في منزلهم الواقع في أوكفيلد شرق ساسكس، هذا الصيف، لكن فجأة تم استدعاء هانا وزوجها من طرف الشرطة بعد تقديم شكوى من قبل لاجئة أوكرانية لم يذكر اسمها.
وطُلب من هانا الحضور طواعية إلى مركز شرطة إيستبورن في أواخر يوليو، وتم استجوابها من قبل مفتش الرق المعاصر، قبل أن يتم استدعاء زوجها أيضًا.
ووفقًا لتقرير الشرطة كان من المتوقع أن تقوم الأوكرانية بتنظيف المنزل وترتيبه مقابل القليل من المال أو بدون مقابل تحت ستار مخطط برنامج تسوية أوضاع اللاجئين الأوكرانيين.
وفي المقابل، وجهت هانا رسالة للبريطانيين بعد تجربتها المؤلمة، قائلة إنه يتوجب عليهم التفكير مرتين قبل فتح منازلهم لأحد اللاجئين، مضيفة: لم يكن هناك امتنان ولا رعاية ولا احترام من النساء اللاجئات اللواتي استقبلتهن.
noname
fake story