إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أفادت تقارير محلية، بأن التدخلات الروسية للتأثير على نتائج الانتخابات الأمريكية لم تتوقف حتى الآن، وأن حسابات مزيفة بدأت حملة للتأثير على قرار الناخبين.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن أن حسابات مزيفة بدأت حملة للتأثير على نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، مبينة أن وكالة روسية تدخلت في انتخابات أمريكا 2016 و2020 تكرر ممارساتها الآن.
وذكر تقرير الصحيفة أن هذه الحسابات تشن حملة تشويه واسعة ضد الرئيس الأمريكي جو بايدن وغيره من الديمقراطيين البارزين وبشكل فاضح.
وأعربت هذه الحسابات عن أسفها لاستخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لدعم أوكرانيا في حربها ضد القوات الروسية.
وبين التقرير، أن الحساب كان مرتبطًا بالسابق بنفس الوكالة الروسية السرية التي تدخلت في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، ومرة أخرى في عام 2020، وهي وكالة أبحاث الإنترنت ومقرها في سانت بطرسبرغ، وفقًا لمجموعة الأمن السيبراني ريكورد فيوتشر.
واعتبر المختصون والباحثون في مجال الأمن السيبراني، أن جزءًا مما يحدث هو جهد روسي جديد يهدف إلى تأجيج الغضب بين الناخبين المحافظين وتقويض الثقة في النظام الانتخابي الأمريكي، والمساعدة العسكرية الواسعة لإدارة بايدن لأوكرانيا.
من جانبه، قال أليكس بليتساس، مسؤول عمليات المعلومات في البنتاجون سابقًا والآن لدى مجموعة بروفيدنس للاستشارات: يحاولون الضغط من أجل قطع المساعدات والأموال عن أوكرانيا.
واستهدفت الحملة الجديدة على وجه التحديد المرشحين الديمقراطيين في السباقات الأكثر تنافسًا، بما في ذلك مقاعد مجلس الشيوخ في أوهايو وأريزونا وبنسلفانيا، باعتبار أن الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ومجلس النواب يمكن أن تساعد في كبح المساعدات الأوكرانية وتعزيز المجهود الحربي الروسي.